خرجت المحطة
السياحية الدولية "مازغان بيتش ريسورت"، بنواحي الجديدة عن صمتها، بإصدار بلاغ باللغتين الفرنسية والعربية، للرد والتوضيح، بعد أن تناسلت
الإشاعات وكثر القيل والقال بشأن حادث تناقلته على صفحاتها منابر إعلامية، منها
مواقع إلكترونية وجرائد ورقية، مفاده أن المدير العام لمنتجع "مزاغان"،
اقتحم في ساعة متأخرة من الليل، غرفة في إحدى طوابق المحطة السياحية، كانت بداخلها
زوجة إطار رياضي وطني كبير، وحاول الاعتداء عليها جنسيا.
وفي اتصال هاتفي
بخديجة الإدريسي، المسؤولة عن التواصل بإدارة المنتجع، لاستجلاء حقيقة ما
حصل، أكدت وقوع الحادث، لكنها نفت جملة
وتفصيلا ما أوردته بخصوصه بعض وسائل الإعلام، مما اعتبرته ادعاءات كاذبة، وبكون
المسؤول رفيع المستوى لدى المحطة السياحية، أمريكي الجنسية، قد اقتحم غرفة سيدة
متزوجة، أو حاول الاعتداء عليها جنسيا.. مبرزة أن المسؤول ولج عن طريق الخطأ غير
المقصود، تحت جنح الظلام إلى غرفة بالطابق، غير غرفة ماثلة بالطابق الذي كان يقصده
أصلا، وأن المكوث في الغرفة التي وجد فجأة نفسه بداخلها عن طريق الخطأ غير
المتعمد، لم يتعد ثوان معدودة، قبل أن يغادرها.
وعلى إثر هذا
الحادث، وجه الإطار الرياضي الوطني اتهامات خطيرة بكون المسؤول بالمحطة السياحية،
اقتحم الغرفة التي كانت تقيم فيها زوجته، أو بالأحرى طليقته أو مطلقته، وأنه حاول
الاعتداء عليها جنسيا. الأمر الذي انتهى بفتح بحث قضائي، تحت إشراف النيابة العامة
المختصة، أثبتت نتائجه عكس تلك الاتهامات
الخطيرة، غير المبررة من الوجهة الواقعية.. ذلك
أن من كان يتواجد، لحظة النازلة، داخل الغرفة، هي صغيرته في عمر الزهور،
وليس طليقته، التي لم تكن تنزل في تلك الليلة، في المنتجع، وأن المدير العام
بالمحطة السياحية غادر لتوه، بثوان معدودة، الغرفة التي لم تكن بالمناسبة مغلقة من
الداخل بالمفتاح، بمجرد أنه عرف أنه ولج إليها عن طريق الخطأ، بعد أن ظن أنه ولج
إلى غرفته الاعتيادية، التي يقيم فيها في
طابق آخر.
وأفادت المسؤولة
عن التواصل لدى المنتجع السياحي الدولي، أن ما صرحت به للجريدة هو الحقيقة.. الحقيقة التقطتها ووثقت لها بالواضح والملموس عدسات الكاميرات الذكية،
المثبتة في ممرات الطابق الذي سلكه المدير العام، قبل أن يلج عن طريق الخطأ غير
المقصود، إلى الغرفة التي فجرت النازلة. وأضافت المتحدثة باسم قسم التواصل، خديجة
الإدريسي، أن المسؤول، وإحساسا منه بخطأه غير المقصود، وقناعته بتحمل مسؤولياته،
عمد إلى تقديم استقالته من عمله بالمنتجع السياحي "مزاغان"، الذي غادره
ك "أمير".
إلى ذلك، جاء في
البلاغ الذي أصدرته المحطة السياحية الدولية "ريسورت بيتش"، الأربعاء 1
مارس 2017، والذي تتوفر الجريدة على نسخة منه، أن الأخبار التي تداولتها بعض وسائل
الإعلام حول حصول اعتداء بمنتجع "مزاغان"، باطلة و لا أساس لها من
الصحة، وأن الأمر لا يعدو كونه خطأ غير مقصود، لم يمس براحة وسلامة وحماية زبناء
المحطة الساحية، الذين يشكلون صدارة اهتمام المسؤولين في المجموعة. حيث إن المنتجع
يسعى دوما، حسب البلاغ، إلى تحقيق التميز،
ويعمل جاهدا على تجنب أي عارض يمكن أن يمس ، من بعيد أو قريب، بقيم المحطة
السياحية.
وأضاف البلاغ أن
المسؤول عن الهفوة، لم يعد يعمل لدى
المحطة السياحية الدولية، مشددا على أنها
مستمرة في تقديم خدماتها بشكل اعتيادي، وأنها تسعى حثيثا إلى الارتقاء
بجودة خدماتها، والرقي بها إلى مستوى التزاماتها، وتطلعات الزبناء، الذين يشكلون
صدارة هتماماتها.
