أخبار محلية

"انتهازيون" اعتادوا الصيد في المستنقعات يشنون حربا شرسة لتركيع المندوب الإقليمي للتعاون الوطني

Friday 10 March 2017 15:59 2,733 مشاهدة 0 تعليق
"انتهازيون" اعتادوا الصيد في المستنقعات يشنون حربا شرسة لتركيع المندوب الإقليمي  للتعاون الوطني

 

خرج المندوب الإقليمي للتعاون الوطني عن صمته، ليهاجم جهات معلومة تحاول، بإصدار بيانات "مسمومة" عممتها على مواقع التواصل الاجتماعي، الضغط عليه، بغاية جعله مسيرا. هذا ما استهل به المسؤول الإقليمي بلاغا، بعث به إلى الجريدة، قصد النشر، وتنوير الرأي، على إثر الهجمة الشرسة التي  يتعرض لها.

وعلى حد تعبير البلاغ المرجعي، فإن البيانات "المسمومة"، تضمنت ادعاءات مغلوطة،  كما الشأن بالنسبة لموظفين قدموا، بمحض إرادتهم، وعن قناعة واقتناع، استقالاتهم من النقابة، مكرسين بذلك وفي ذلك  حرية الاختيار والانتماء النقابي، الذي يخوله ويضمنه دستور المملكة. ولعل هذا ما يؤكد أيضا بالواضح والملموس الادعاءات الكاذبة، التي تزعم أن مندوب التعاون الوطني عقد معهم صفقة. حيث إن الحقيقة، يضيف المندوب الإقليمي في البلاغ المرجعي، كون موظف انتقل، بمحض إرادته، منذ عدة أشهر، حتى قبل تأسيس المكتب النقابي المزعوم.

وليس فقط حالة هذا الموظف التي استشهد بها المندوب الإقليمي على صحة وصدق ما يقول، وعلى كذب  وزيف ادعاءات الجهات المعلومة، التي تسعى إلى الضغط على المندوب الإقليمي، محاولة تركيعه، وجعله مسيرا.. بل ثمة حالة موظف آخر، تنازل له المندوب عن شكاية، على غرار موظفين آخرين، لازالوا يمارسون العمل النقابي، وينتمون إلى النقابة، تنازل لهم بدورهم المندوب عن حقوقه المدنية.

إلى ذلك، وبعد عرض هذه الوقائع والحيثيات، يعلن المندوب الإٌقليمي للتعاون الوطني، من خلال البلاغ الذي أصدره، تنويرا للرأي العام المحلي والوطني، ما يلي: 

أولا: أن ما جاء في  البيانات التي تم توزيعها على مواقع التواصل الاجتماعي، هي مجرد اتهامات زائفة، لا تستند من الوجهة الواقعية والمادية، إلى أي دليل. وقد تمت صياغتها بكيفية عامة وفضفاضة،  واستعملت أسلوب التأثير السلبي،  لاستدراج الرأي العام،  وتغليطه والإيقاع به في الغلط.

ثانيا: أن ما ادعته النقابة المعلومة من كون المندوب الإقليمي وجه شتائم وانتقادات جارحة إلى الحزب العتيد ونقابته، ما هو إلا افتراءات وأكاذيب، هي من سيناريو وإخراج الجهات التي تتحرك وتحرك بعضهم ك"الكراكيز"، من وراء  ستار.. جهات اعتادت العيش والصيد في المياه  العكرة. حيث إن الجميع يعرف من أجج هذا الصراع الوهمي، وما هي دوافعه إلى ذلك، في خرق صارخ للقانون، وللحكامة الجيدة، التي تتبناها مندوبية التعاون الوطني، والتي تعتمد على ربط للمسؤولية بالمحاسبة

ثالثا: إن ما يروجه البعض عبر البيانات الصادرة في مواقع التواصل الاجتماعي، من كون المندوب الإقليمي اتهم الحزب العتيد بالخيانة وبالتطاول، وغيرها من الاتهامات والصفات السلبية.. أيضا في حق النقابات المهنية، ما هو إلا افتراءات وأكاذيب، الغاية منها استدراج وجر مناضلي ومناضلات الحزب العتيد والنقابات المهنية، وكسب تعاطفهم. ومثل  هذه السلوكات الدنيئة، لا تمت بصلة إلى المندوب الإإقليمي للتعاون الوطني، المتشبع بروح المواطنة والوطنية، وبأخلاق حميدة، وبروح المسؤولية والواجب، والمتفتح  على الآخر، أشخاصا  ذاتيين  كانوا أو معنويين، وفي طليعتهم هيئات المجتمع المدني، بمختلف حساسياتها وتوجهاتها الحزبية والسياسية والإديولوجية.

وخلاصة القول، فإن من يسعون إلى زرع البلبلة والانشقاق، يضرون أولا وقبل كل شيء بأنفسهم، وبالتنظيمات التي يمثلونها. 

وختم المندوب الإقليمي البلاغ الذي توصلت به الجريدة، أن الادعاءات المغلوطة والمغالطة للحقيقة والواقع، والتي مافتئت تصدرها "الجهات الانتهازية والبراغماتية" المعلومة، الغاية منها تصفية حسابات ضيقة وعقيمة، من أجل الضغط عليه لتركيعه، وجعله مسيرا.. وذا ما يستشف  من الوقفة الاحتجاجية المفتعلة، التي خاضها بعضهم، وضمنهم دخلاء وغرباء عن القطاع، ليسوا حتى موظفين، أمام مقر مندوبية التعاون الوطني.. طالبوا المندوب بتحقيق أوهامهم المطلبية أو مطالبهم الوهمية، من خلال شعارات ولافتات مفبركة، غير واقعية، لإيهام الرأي العام ، وتضليله.. في مواجهة المندوب الإقليمي، الذي يؤدي غاليا، منذ  تعيينه على رأس المندوبية الإقليمية،  ثمن نجاحه ونجاعة تسيير وتدبير شؤون المندوبية الإقليمية، وفي ترجمة البرامج الاجتماعية والإنسانية، وتحقيق الغايات المتوخاة، على أرض الواقع، بلغة الأرقام، بعيدا عن الخطابات الفضفاضة والجوفاء.. والشعارات العدائية التي يرفعها أعداء النجاح من والإحصائيات والإنجازات الانتهازيين، الذين اعتادوا العيش والصيد في المستنقعات والمياه العكرة. 



مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!