نظمت، جمعية الرحمة للاغاثة بشراكة مع
جمعية السلام، أمس الجمعة، حفل فنيا للاعتراف بمجودات الأرملة وأم الأيتام التي كرست
حياتها من اجل أبناءها ، و التي لم ترد
لليتيم مطلبا في كل احتياجته منذ حمله للقب "اليتيم" حتى يبلغ أشده
ويعلو منصبه في المجتمع.
وامتزج في الحفل
الذي تم إحداث فصوله في مسرح عفيفي، مشاعر الفرح والبكاء في صفوف الحاضرين خاصة
عند استعراض لمشاهد مسرحية تحكي معاناة الأرملة وأبناءها، كما كان للفرحة عنوان
عريض حين تم تقديم نماذج حية لأرامل بدلنا الغالي والنفيس من اجل تحقيق المبتغى في
تدريس أبناءهن والكفاح من اجلهم، وكان حضورهن يملا القاعة تلالا وجمالا
ولشكرهن ورد
الجميل، أجرت الجمعيتين قرعتين للفوز بعمرة رمضان لأرملتين، وتم تقديم الورد لهن
واختتم الحفل بحفلة شاي على ايقاع الفرقة الإنشادية التي أطربت أذان الحاضرين.
الحفلة هي دعوة
لإحياء العمل الجمعوي والإسراع بتقديم القليل والكثير لأيتام فقدوا السند، عملا
بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة".






