أكد المدرب المصري حسن
شحاتة أنه توصل بمبلغ مالي قدره 30 ألف دولار كتعويض من المكتب المسير للدفاع
الحسني الجديدي على إثر النزاع الذي وقع بين الطرفين و الذي انتهى بفسخ العقد الذي
كان يربط بينهما مع بداية الموسم الرياضي 2014-2015.
و كان المدرب شحاتة قد غادر
صفوف فارس دكالة بعدما سافر إلى بلده مصر في إطار عطلة قبل أن يقرر عدم العودة إلى
منصبه على رأس الإدارة التقنية للفريق، مستغلا شروط الاتحاد الدولي
"فيفا" و حقه في فسخ العقد من جانبه جراء عدم توصله براتبه الشهري لمدة
3 أشهر.
و كان المكتب المسير للدفاع
الجديدي قد تقدم بدوره بشكاية ضد المدرب نفسه لدى لجنة المنازعات التابعة للاتحاد
الدولي لكرة القدم بدعوى أنه غادر صفوف الفريق رغم سريان مفعول العقد الذي يربط
بينهما.
و كانت اللجنة ذاتها قد حكمت لصالح المدرب شحاتة بتعويض مالي قدره 70 ألف دولار فيما حكمت عليه بأداء مبلغ 50 ألف دولار لفائدة الدفاع الجديدي، ما يعني أن الأخير صار مدينا للمدرب نفسه بمبلغ مالي قدره 20 ألف دولار، غير أنه توصل بمبلغ 30 ألف دولار ما يرجح أن تأخر مسؤولي فارس دكالة في أداء قيمة التعويض قد كلفهم غرامة مالية قدرها 10 آلاف دولار، ما يزيد من الأعباء المالية للفريق الذي ظل يعاني من أزمات مالية منذ إنطلاق الدوري الحالي، و هو ما يعكسه مطالبة اللاعبين و الطاقم التقني بمستحقاتهم المالية ممثلة في الرواتب الشهرية و منح المباريات و دفعات منح التوقيع في أكثر من مناسبة، و لعل هذا الأمر يطرح أكثر من علامة استفهام حول التسيير المالي للفريق.
عبد الفتاح زغادي