أشرفت وزيرة فرنسية، اليوم الأربعاء، بحي السلام بمدينة الجديدة، على حفل افتتاح مؤسسة
تحمل اسم "تعاونية المقاولين المتضامنين" وهي مقاولة مشتركة، من تمويل
فرنسي وبلجيكي، تستهدف حاملي المشاريع من الشباب والنساء المغاربة، خاصة من أبناء المنطقة،
من أجل تمكينهم من الظروف المناسبة الكفيلة بإنجاح مشاريعهم.
وتتحدد أنشطة هذه المقاولة، التي حضرت افتتاح مقرها، السيدة مارتين بينفيل
كاتبة الدولة المكلفة بالتجارة والصناعة التقليدية والاستهلاك والاقتصاد التضامني
والاجتماعي بفرنسا، والسادة، معاذ الجامعي عامل إقليم الجديدة، وجان فرانسوا جيرو
سفير فرنسا بالمغرب، وفرانك كارو سفير بلجيكا بالرباط، في استقبال حاملي المشاريع
بغية تأطيرهم وتكوينهم وتوجيهم بشأن عمليات تدبير مشاريعهم.
وتشرف على تأطير أنشطة هذه المقاولة، تعاونية المقاولين المتضامنين، التي
تأسست مؤخرا بغية مواكبة حاملي المشاريع، في إطار مبادرة لتشجع التشغيل الذاتي،
والنهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
وأبرزت السيدة مارتين بينفيل في كلمة بالمناسبة، أن هذه المبادرة، التي
توفر فضاء مشتركا لإنجاح المشاريع المدرجة في إطار الاقتصاد الاجتماعي والتضامني،
تعد طريقة مبتكرة لخلق أنشطة يستفيد منها حاملو المشاريع من النساء والشباب .
وبعد أن أكدت أن فرنسا والمغرب، اشتغلا كثيرا على البرامج والمشاريع
المتعلقة بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لفتت إلى أن عملية التكوين هامة جدا في
عملية خلق المشاريع ، لكنها لا تكفي لوحدها، لأن الأمر يتطلب أيضا المواكبة
المنتظمة، لضمان إنجاح مختلف المشايع.
وفي السياق ذاته، قال السيد سعيد الرملي رئيس تعاونية المقاولين
المتضامنين، المتواجدة على مقربة من مدرسة المبادرة الخاصة بحي النجد، (قال) إن التعاونية توفر فضاء للاشتغال والتكوين من أجل إخراج حاملي
المشاريع من عزلتهم ، وتمكينهم من طرق علمية لتدبير مشاريعهم بطرق صحيحة .
ومن أجل تحقيق هذه الغاية ، يضيف الرميلي، فإن التعاونية أطلقت هذه
المبادرة ( مقاولة مشتركة)، التي هي ملك للجميع، وذلك من خلال توفير فضاء يشرف
عليه خبراء في مجال التدبير والتسيير ، لخلق مقاولات ذاتية، وكذا المساهمة في وضع
حد لظاهرة الأنشطة غير المنظمة.
وأشار إلى أن الأمر يتعلق بتجربة رائدة تمت بلورتها بشراكة مع عدة مؤسسات
وجهات ، من أجل العمل المشترك .
وأكدت تدخلات أخرى على الأهمية الكبيرة
التي تكتسيها هذه المبادرة في النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني .
وتابعت أن إنشاء مقاولات ذاتية يساهم بدون شك في تشجيع روح المبادرة
ومحاربة البطالة.




رئيس المجلس الاقليمي رفقة رجل الاعمال زكرياء مهذب ورئيس جمعية المقاولين الشباب بالجديدة

مقر التعاونية بحي السلام بالجديدة
