استبشر سكان جماعة بولعوان، قبل 3 سنوات، ببناء الثانوية الإعدادية "القصيبة" بمركز جماعة بولعوان بعد مدة طويلة من المعاناة، وذلك بهدما كان تلاميذ جماعة بولعوان يوجههون إلى مؤسسات تعليمية بأولاد فرج.
هذا وبعد تشييد
المؤسسة المذكورة في سنة 2013، بدأت عدة مشاكل تلوح في الأفق خلال الاونة الاخيرة
وهي عدم وجود ثانوية بالثانوية الإعدادية القصيبة وذلك في ظل تزايد أعداد التلاميذ
الذين يجتازون المرحلة الإعدادية كل عام مما جعلهم يقصدون ثانوية 6 نونبر بأحد
أولاد فرج التي تبعد عن مركز بولعوان مايناهز 26 كيلومتر وكذلك ثانوية دكالة
باربعاء العونات إقليم سيدي بنور البعيدة بدورها عن مركز جماعة بولعوان بحوالي 16
كيلومتر، الأمر الذي يؤثر بشكل سلبي على مستوى التلاميذ المعرفي ويرهق كاهل الأسر
لارتفاع تكاليف النقل وغلاء الكراء والتغذية مما يساهم في ارتفاع نسبة الهدر
المدرسي خاصة في صفوف الإناث رغم أن المؤسسة التعليمية ببولعوان تتوفر على القاعات
والتجهيزات الأساسية والموارد البشرية.
هذا وكانت عدة
جمعيات من المجتمع المدني وساكنة جماعة بولعوان ورئيس المجلس الجماعي
ببولعوان قد تقدموا بعدة طلبات واتصالات
إلى كل من المدير الجهوي للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدارالبيضاء
-سطات والمدير الإقليمي للتربية الوطنية والتكوين المهني بالجديدة من أجل فتح نواة
التاهيلي بالثانوية الاعدادية القصيبة لكن دون أي رد إيجابي أو تجاوب وأن الساكنة
والمجتمع المدني سينظمان وقفات احتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتربية الوطنية
والتكوين المهني بالجديدة حتى تلبى مطالبهم المشروعة ويتابع التلاميذ دراستهم في
أحسن الظروف.