قررت الاغلبية داخل المجلس الجماعي لمدينة الجديدة المشكل من 3 أحزاب وهي العدالة والتنمية (14 عضو) والاستقلال (12 عضو) والتقدم والاشتراكية (5 أعضاء)، (قررت) مساء اليوم الثلاثاء، سحب التفويض من النائب السادس لرئيس الجماعة الحضرية محمد الشاوش. وذلك على خلفية تبادل الاتهامات بين محمد الشاون وبعض مستشاري العدالة والتنمية والذي تناقلته مجموعة من الجرائد الوطنية وبعض صفحات التواصل الاجتماعي.
هذا وعلمت الجديدة 24 أن الاجتماع الذي جرى مساء
اليوم الثلاثاء، بقصر الضيافة بالجديدة، غاب عنه مستشارين من حزب الاستقلال ويتعلق
الامر بمحمد الشاون ونور الدين اللبار.
وفي اول رد فعل له على قرار سحب التفويض منه، قال
محمد الشاون في اول خروج اعلامي له بعد تجميد مهامه من طرف رئيس الجماعة،
الاستقلالي جمال بنربيعة، (قال) أن قرار الرئيس يعتبر بمتابة "انبطاح"
أمام حزب العدالة والتنمية، مؤكدا أن قراره جاء تلبية لرغبات حزب العدالة والتنمية
حتى يحافظ على كرسيه في الرئاسة.
واعتبر محمد الشاون أن هذا القرار جاء كنتيجة حتمية
للركود الذي تعرفه المدينة وحصيلة المجلس الجماعي الكارثية و التي وصفها ب
"الصفر" منذ انتخاب هذا المجلس في اواخر سنة 2015، مؤكدا أنه "لا يشرفه أن يبقى في
هذه الأغلبية الضعيفة".
واتهم محمد الشاون جمال بنربيعة بأنه متخصص في عزل
وتجريد المهام من النواب كما سبق وأن فعل مع 3 نواب للرئيس في سنة 2008 حينما انتخب وقتئذ
رئيسا لجماعة الجديدة.
وأضاف محمد الشاون أن الرئيس "لم يأت لإيجاد
حلول للمدينة بل جاء لتوقيف الأشغال وهذا هو ما جرى، والرئيس لا يحب من يخالفه
الرأي، فاما أن تكون معه أو يغضب عليك". مؤكدا أنه سينتقل للمعارضة وسيفضح
الجميع.
لنا عودة في الموضوع
