باتت مدينة
الجديدة وأزمور تعيشان على إيقاع استشراء تجليات الجريمة بمختلف أنواعها. ما يؤشر بالمناسبة على بشهر رمضان وصيف ساخنين. وهذا ما
استنكرته بالمناسبة جمعية حقوقية (الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان
بالمغرب)، التي أصدرت، بتاريخ: 19 أبريل 2017، "بيانا حول انتشار الجريمة
بالجديدة وأزمور"، موجها إلى الرأس العام الوطني والمحلي، جاء فيه أن بعض
أحياء الجديدة وأزمور تعرف انتشارا خطيرا لكل أنواع الجريمة، التي تهدد السلامة
الجسدية والأمنية للمواطنين. حيث تنشط عصابات ترويج المخدرات
و"القرقوبي"، وخاصة في وقت خروج التلاميذ، في الفترات الصباحية
والمسائية. وهو ما يشكل، حسب بيان الجمعية الحقوقية، تهديدا حقيقيا وخطيرا ودائما على أمن وسلامة
الشباب.
وسجلت الجمعية
الحقوقية تنامي ظاهرة اعتراض سبيل المارة،
وتهديدهم بالسلاح الأبيض، في واضحة النهار، لسلب ممتلكاتهم، وذلك بشكل تصاعدي، في
غياب النجاعة والمقاربة الأمنية والاستباقية، التي تتصدى بحزم لكل هذه الجرائم.
وأدانت بشدة
الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، في بيانها الاستنكاري الموجه
للرأي العام الوطني والمحلي، تقاعس الأمن الإقليمي في محاربة انتشار الجريمة،
والتصدي لترويج المخدرات بمختلف أنواعها. ودعا إلى شن حملات تطهيرية مستمرة،
وواسعة النطاق، تشمل النقاط السوداء، والأحياء الهامشية للمدينة، والتي تعتبر وكرا وملاذا آمنين للمجرمين.
وحملت الجمعية
الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، المسؤولية كاملة فيما يقع من جرائم
تمس بحياة وأمن المواطنين، إلى المسؤول
الأمني الأول.
وطالبت الجمعية
الحقوقية المديرية العامة للأمن الوطني،
بتكثيف الزيارات المفاجئة للجن
التفتيش المركزية.
إلى ذلك، فيتعين
على المسؤول الأمني عزيز بومهدي، الذي كان بالمناسبة تعيينه، في ال26 أبريل 2014،
على رأس الأمن الإقليمي للجديدة، في منطقة دكالة "التي دخلت عليه بالخير
والبركة"، حيث اقتنى في سنته الأولى، ضيعة شاسعة، ما شاء الله (10000 متر)،
على بعد أقل من كيلومترين، على الطريق المؤدية من "المصور راسو" إلى
مدينة أزمور، والمعروفة لدى سكان المنطقة ب"فيرما الكوميسير"، وأصبح
يقطن في "فيلا"، بشارع ابن تومرت بعاصمة دكالة، هي في ملك الوكالة
المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بالجديدة وسيدي بنور، وأصبح يتردد على أرقى منتجع سياحي دولي شمال
الجديدة، ويقضي أوقات ممتعة في ممارسة هوايته المفضلة (رياضة البورجوازيين).. فيتعين عليه اعتماد استراتيجية أمنية ناجعة،
سيرا على خطى سلفه، والي الأمن نور الدين السنوني، بغاية استتباب الأمن والنظام
العامين، وحماية سلامة وأمن المواطنين، والحفاظ على ممتلكاتهم، سيما أن الجديدة
والجديديين على أبواب شهر رمضان وفصل الصيف، اللذين سيكونان ساخنين.
