أنشطة تربوية

مؤسسة أمين الخاصة بالجديدة في زيارة تضامنية لمدرسة عبدالله بن الكامل بحد أولاد عيسى

Friday 28 April 2017 19:02 4,509 مشاهدة 0 تعليق
مؤسسة أمين الخاصة بالجديدة في زيارة تضامنية لمدرسة عبدالله بن الكامل بحد أولاد عيسى

شاركت العشرات من تلامذة مجموعة مدارس أمين الخاصة من مختلف الأعمار و المستويات ، رفقة  مجموعة من المربيات و الطاقم الإداري و التربوي و السيدة مؤطرة التربوية  ذ. ارقية أغيغة في يوم تضامني، يروم  إدخال الفرحة و السعادة و البهجة  على تلامذة م.م مدارس عبدالله بن الكامل بحد أولاد عيسى، التابعة لمديرية إقليم الجديدة، و هو يوم تضامن اجتماعي، الهدف منه هو، مساعدة و دعم التلميذات و التلاميذ المحتاجين المتواجدين في مدارس نائية بمديرية التعليم بالجديدة ، متسمة بالفقر والحاجة و تبادل التجارب و الخبرات بين التلاميذ و المربين للإرتقاء بالتعليم و الإستفادة من التعليمين الخاص و العام .

ذلك أن التضامن داخل و بين المؤسسات التعليمية ،فضيلة تحد من الفوارق الإجتماعية و تذيب الممارسات العدوانية بين المتعلمين و المتعلمات  وتقمع السلوكيات المشينة المسببة لدمار نفسية الأطفال.

  ولقد تخلل هذا اليوم التضامني برنامجا تنشيطيا و تربويا و مقابلات رياضية و ورشات في الرسم و المسرح و الرسم على الزجاج و  الخزف ، انخرط فيها المتعلمون و المتعلمات بشكل إيجابي، أحرزوا فيه على شواهد  تقديرية و هدايا رمزية ،علاوة على الملابس و الأحذية، التي قدمها تلامذة مجموعة  مدارس أمين الخاصة إلى زملائهم بمجموعة مدارس عبد الله بن الكامل. كما أن أهداف هذا البرنامج التضامني، ربطها المنظمون بمسابقات تربوية و ترفيهة، ترقى بسلوكات المتعلمين و تهذب مشاعرهم.

كانت هذه الزيارة التي أثثت للتآخي و ربط علاقات صداقة بين المتعلمات و المتعلمين  المتعلمين أنفسهم و بين مدرسيهم و بين أطر المجموعتين، عاملا من عوامل المساعدة و محاربة الفقر و التهميش؛ كما ينادي بذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس في كل مناسبة من مناسبات الأسبوع التضامني، و باعثا على السعادة والفرح ؛ إن هذه المبادرة دليلا على مستقبل مغرب متضامن و متكافل على ضوء المبادرات السامية التي يؤسسها صاحب الجلالة لبناء مغرب متماسك و متسامح .

 ذلك أن الأوطان ، لا تقوم إلا بوجود أفرادٍ يربطهم التّعاون و التعاضد و التكافل؛ ليُعينوا بعضهم على بناءِ مُجتمعاتٍ متماسكةٍ، تنجح في تشييد الحضارات و تعزيز القيم الإنسانيّة العظيمة؛ فالمدرسة كمؤسسة تربوية تشكِّلُ مكانا لتنشئة الأطفال و تكسِبُهم قِيَم و مبادئ التعاون و التضامن الأساسيّة،لتحقيق التنمية المستدامة المتوخاة .





مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!