احتضن المركز
الجهوي لمهن التربية و التكوين بالجديدة، يوم السبت الماضي، فعاليات الندوة
الدولية الأولى حول البحث العلمي في التربية و التكوين في موضوع : “مقاربة عمل المدرس بواسطة
الديداكتيك و تكنولوجيا الإعلام و التواصل”، بحضور أساتذة باحثين من داخل المغرب و
من خارجه ، و محاضرين من كل من فرنسا و كندا بالإضافة إلى المغرب البلد المنظم .
هذا و قد سعى
المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين إلى تنظيم هذه النسخة الدولية الأولى حول
مقاربة عمل المدرس بتوظيف الديداكتيك و تكنولوجيا الإعلام و التواصل” لتجيب عن
الأسئلة الملحة التي ظلت تطرح في هذا المجال في محاولة تهدف إلى ترسيخ ثقافة
التقاسم، عبر استعراض مستجدات الساحة التربوية و معاينة الراهن، ومواجهة التحدي
الذي يفرضه الطموح إلى التغيير، و استشراف المستقبل، بتجويد مهنية المدرس في مجال
الديداكتيك، و عبر مدارسة واقع استخدام تكنولوجيا الإعلام و الاتصال في التدريس،
على اعتبار أن الإدماج الصحيح لهذه التكنولوجيا لم يجد طريقه الصحيح بعد على الرغم
من التقدم التكنولوجي في هذا المجال، إلا أنه ما يزال يواجه صعوبات جمة.
و لضمان نجاح
توظيف هذه الوسائط الرقمية ناقشت الندوة ضرورة تكريس دعائم نظام بيداغوجي جيد
يواكب تحقق الهدف أو الأهداف المنشودة.
هذه التساؤلات
وغيرها أغنت النقاش المؤسس الذي احتضنه مدرج المركز و قاعاته التي وفرت ورشات
تفاعلية للمؤتمرين جاءت على الشكل التالي:
المحور الأول:
الديداكتيك المهنية؛
المحور الثاني:
ديداكتيك المواد والمواد المتقاطعة؛
المحور الثالث:
التكوينات بالتعليم (المستمر والأساسي)؛
المحور الرابع:
التكوين بالإدارة المدرسية؛
المحور الخامس:
ادماج تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالتربية.
محمد المذكوري