ويوثق أيضا الشريط بالصورة الحية كيف
أن قوات حفظ النظام التزمت بضبط النفس والتجرد، ولَم تنساق وراء استفزازات
المتجمهرين، الذين كانوا يرشقون قوات الأمن بالحجارة وبقنينات وأكواب زجاجية، في
وقت كانت فيه حناجر البعض تصدح بشعارات "سلمية الاحتجاج"! فأين هي
السلمية في هذا الشريط؟ وأين هي الجمعيات الحقوقية التي تطالب بحماية حقوق الإنسان
في كونيتها وشموليتها؟ أم أن الحق في السلامة الجسدية والحق في الحياة، لا يشمل الموظفين
العموميين الذين يسهرون على تطبيق
القانون؟ العزاء الوحيد لهؤلاء الموظفين هو أنهم يحافظون على الأمن والنظام
العامين، ويوفرون الأجواء الآمنة لباقي المواطنين، بالرغم الصعاب والمخاطر
والتضحيات.
أخبار وطنية
أحداث امزورن والحسيمة بين''السلمية'' و''البلطجية'' + فيديو صادم
Saturday 03 June 2017
06:58
3,560 مشاهدة
0 تعليق
