وجه الفاعل الجمعوي باقليم الجديدة السيد حسن حتيمي رسالة مفتوحة إلى وزير التربية الوطنية حول احدى الجمعيات التي تنحدر من مدينة الرباط والتي تهتم بالمخيمات الصيفية تربطها شراكة مع وزارة التربية الوطنية من أجل استغلال مؤسستين تعليميتين بمدينة الجديدة صيف كل سنة.
كما أن هناك مجموعة من الجمعيات تستفيد من هذه المرافق العمومية باسم الجمعية الرباطية صاحبة عقد الشراكة و هذا يطرح تساؤلات منها هل هذه العملية بريئة ؟ و من المستفيد منها ؟
عادة تتم استفادة المؤسسات المحتضنة للمخيمات الصيفية من منحة الكراء و التكفل بواجبات الماء و الكهرباء لكون الجمعيات ممنوحة من طرف وزارة الشباب و الرياضة و من جهات أخرى ناهيك عن اشتراكات المستفيدين من عملية التخييم، اذ لا يعقل توقيع عقد شراكة بين الوزارة و الجمعيات و لا تستفيد المؤسسة المحتضنة للمخيم الا من الازبال و تدهور حالة التجهيزات و فواتير الماء و الكهرباء الصاروخية، رغم ان المؤسسات التعليمية في عطلة، و من الأمور المؤلمة ان مؤسسة المنصور الذهبي معا عانت من " البق و البرغوث" مع افتتاح الموسم الدراسي لسنة 2015 و2016 لكون الافرشة التي تستعملها الجمعية المدكورة تعتبر خزانا لهذه الحشرات المضرة، الشيء الذي تطلب مجهودا إضافيا كبيرا لإدارة المؤسسة و جمعية الاباء.
رسالتنا اليوم إلى السيد الوزير هي إعادة النضر في هذه الاتفاقية أو فسخها ونحن على أبواب موسم التخييم والتي أصبحت موضوع نقاش بين جل هيئات المجتمع المدني والحقوقي عبر المواقع الإلكترونية والتواصل الاجتماعي الذي أصبح يطالب بإعادة النظر في عقد الشراكة الذي يجب ان يخضع لدفتر تحملات موقع من طرف الرباعي "الوزارة الوصية، الجمعية المستفيدة، المؤسسة المحتضنة وممثلي جمعية الأباء" حتى لا تتكرر مثل هذه المشاكل و حتى لا تتكرر الشكايات المرتبطة بالأنشطة التي تزعج الجيران.
امضاء حسن حتيمي
