شهد دوار
السانية والحيرش بجماعة بولعوان بإقليم
الجديدة، مطلع الشهر الجاري، حملة لمكافحة فيروس "نبات الصبار" تحت اشراف
وزارة البيئة وبتنسيق مع جمعية بولعوان للتنمية والبيئة والجمعية المغربية للتنمية
المستدامة وحماية البيئة.
وتأتي هذه
الحملة استجابة لنداء المواطنين والمجتمع المدني للحد من تفشي هذا الفيروس الدي
أتى على مناطق واسعة بدكالة.
ورغم أن هذه
الحملة جاءت متأخرة بعد أن قضى الفيروس
على أغلب نبات الصبار بجماعة بولعوان لكنه في المقابل لقيت استحسانا من طرف
الساكنة بعد انتشار نوع من البعوض يخرج ليلا ناتج عن الفيروس المنتشر في نبات
الصبار، حيث أصابت لدغاته مجموعة من السكان داخل بيوتهم.
هذا وكان فيروس "نبات
الصبار" قد انتشر في جماعة بولعوان في
شهر يونيو 2016 قادما من إقليم سيدي بنور وانتشر بسرعة كبيرة حيث قضى على مساحات
شاسعة بأغلب الدواوير التابعة لجماعة بولعوان مما بات يهدد هذا النبات بالانقراض من
المغرب، بعد ان كان ظهر لأول مرة في المغرب
بإقليم سيدي بنور في صيف 2014 وقضى
على نبات الصبار بصفة كبيرة دون أن تجد الدولة العلاج لهذا الفيروس الخطير الذي انتشر
بعد ذلك في ربوع المغرب.