على خلفية المقال
الذي صدر على موقع الجديدة 24 تحت عنوان "
منذ حراك الحسيمة هناك رؤساء جماعات و مسؤولون عن الشأن العام قد غيروا منهج عملهم وتصوراتهم و الردوخ لمطالب الشعب المشروعة و خففوا العبء عن الدولة وامتصوا غضب الشارع و هناك رؤساء جماعات و مسؤولون ما زالوا على حالهم،، كما هو الحال بالنسبة لرئيس جماعة اولاد حسين الذي عقد اجتماع مع المنتخبين والمجتمع المدني وهذا كله حسب قوله للجريدة الاكترونية الجديدة24 وليكن في علمكم أن كل هذا ما هو إلا بهتان وتضليل لاننا نحن المجتمع المدني لم يكن لنا علم بهذا الإجتماع ولا حتى بعض المستشارين..
عندما كتبنا و
نددنا بالظروف المأساوية التى ولدت فيها
السيدة التي جاءت مع زوجها إلى المستوصف الوحيد في المنطقة فطلب منهم الحارس أن
الطبيبة لن تأتي ويجب عليه التوجه الى مستشفى الجديدة فلما هاتف سائق سيارة الإسعاف
لا مجيب فطالب الزوج باسعاف زوجته وبعد تدخل الناس طلب الحارس من الزوج إحضار بعض
الأغراض من المنزل هنا قام الحارس بإخراج السيدة إلى باب المستوصف وعند حضور الزوج
طالب بتوضيح هنا بدأت المشكلة لأن السيدة بدأت في الولادة أمام المارة الذين
تدخلوا وادخلوها إلى قاعة الإنتظار وتم اخبارنا بالموضوع وعند النشر قامت القيامة
فتم النداء على الرقم2222 الذي حضر في الحال ولكن بعد أن إنتهت السيدة من
الولادة. وللاشارة أن المسألة متعلقة
بوزارة الصحة وهي الملامة في الموضوع وفي تعقيب الرئيس يدعي بأننا نلومه سؤالي هل
أصبح رئيس الجماعة وزيرا للصحة للتذكير فقط أن بحوزتنا حوار مصور مع الزوج
الإجتماع الذي نظمه السيد العامل ومكتب الدراسات و المجتمع المدني تطرقنا إلى المشاكل التي تعاني منها المنطقة وقلنا أن هناك عدم التواصل مع رئيس الجماعة والدليل عدم حضوره الاجتماع وعندما كنا نواصل عرض المشاكل التي نعيشها في عهده ومن ضمنها توقيف الدوري المنظم من طرف المجتمع المدني ومشكل القافلة الطبيبةوقبل انتهاء الإجتماع بربع ساعة خرج احد المستشارين وهاتف رئيسه وابلغه بما وقع فحضر الرئيس على الفور وعند انتهاء الإجتماع وأمام الباب الرئيسي لجماعة مولاي عبد الله وجدنا رئيس الجماعة لاولاد حسين يسب ويشتم في الأصول لرئيس جمعية الوحدة والتضامن بأولاد رحمون وكل هذا أمام رئيس جماعة مولاي عبد الله. والرؤساء الآخرين وبعض موظفين العمالة أليس هذا هو الظلم بعينه ومن هنا نتساءل هل اضيف قانون السبب و الشتم للمواطنين في صلاحيات رئيس الجماعة لاولاد حسين.
بخصوص المسالك
التي تكلم عنها الرئيس ويريد اسكاتنا بها كأنه جاد علينا بها فهي من حقنا وحق كل
المواطنين لفك العزلة عن الساكنة وللتأكد فكل هذه المسالك التي يتكلم عنها الرئيس
فهي تفتقر لكل المعايير المتفق عليها في دفتر التحملات وقد نبهناه بالاختلالات
واتفق معنا بمعية صاحب المشروع بإصلاح كل الاختلالات بعد عشرة أيام والغريب في
الأمر هو لحد كتابة هذه السطور لم نرى صاحب المشروع وقد مضت ستون يوم.
وفي الأخير ليكن في علمك بأننا نحن المجتمع المدني لاولاد رحمون لا نطلب منك الصدقة أو التفضيل بل كل ما هو من حقنا وما ينادي به صاحب الجلالة نصره الله بأن يكون لنا دور في الشأن المحلي للرقي بمنطقتنا أولاد حسين.
محمد العلام - جمعية الوحدة والتضامن