مع اقتراب موعد
اعلان نتائج الإمتحان الجهوي للسنة الأولى باكالوريا من طرف وزارة التربية الوطنية
والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، يتساءل مجموعة من المتتبعين
للشأن التعليمي بإقليم الجديدة ومعهم آباء وأولياء المترشحين والمترشحات عن مآل
الإجراءات والتدابير التي باشرتها الوزارة بعد الخطأ الفادح في اليوم الأول من الإمتحان
الجهوي، حيث تم فتح أظرفة مادة اللغة العربية عوض أظرفة مادة التربية الاسلامية
بأحد مراكز الإمتحان باقليم الجديدة، الشيء الذي خلق نوعا من الإرتباك في صفوف
المترشحين والمترشحات في باقي المراكز الأخرى وفتح الباب لكثير من التأويلات خصوصا
بعد أن تم تأخير اجراء امتحان مادة اللغة العربية الذي كان مقررا في الحصة
الزوالية بحوالي 45 دقيقة.
وأوضحت مصادر في
حينها أن المسؤول الأول عما وقع كان رئيس مركز الإمتحان حيث وقع الحادث، بينما
أشار مصدر مطلع من داخل المديرية الإقليمية إلى أن المسؤول الحقيقي هو المديرية
الإقليمية نفسها، التي لم تحترم مقتضيات المقرر الوزاري في شأن دفتر مساطر
امتحانات نيل شهادة الدروس الإبتدائية الصادر هذه السنة وخاصة المادة 17 و 23 منه
، والذي ضربت به المديرية الإقليمية عرض الحائط، في الوقت الذي اتخذت فيه الوزارة
الوصية حزمة من الإجراءات العملية حتى تمر الإمتحانات في أحسن الظروف .
فهل يا ترى
ستعمل الوزارة الوصية على محاسبة ومعاقبة الذين كانوا سببا فيما حصل ؟
أبو يونس (رجل تعليم متذمر)