في غياب تام للمراقبة من طرف السلطات المحلية، عمد مجموعة من أصحاب المظلات الشمسية الى استغلال شاطئ سيدي بوزيد و ابتزاز المواطنين والاجانب من زوار المدينة عبر مجموعة من السلوكيات التى يعاقب عليها القانون.
هذا واستنكر عدد من ضيوف ومصطافي منتجع سيدي بوزيد التعسف والابتزاز الذي باتوا يتعرضون له من طرف حراس مواقف السيارات حيث يطالبونهم بأداء اثمنة خيالية والاغرب أنهم يسلمونهم وصلا يحدد الثمن الواجب اداؤه في 10 دراهم.
و يطالب المتضررون بتدخل الجهات المعنية ضد هذه التعسفات التي تخدش صورة المنتجعات الصيفية التي تنعم بالأمن وحسن الضيافة.
اما بخصوص الشاطىء فما إن تقع رجلك على حبة رمل أجل وضع المظلة حتى تتفاجأ بأصحاب المظلات يرغمونك على وضع مظلتك الشمسية في أماكن بعيدة من مياه البحر بأميال ومسافات بعيدة مقابل كراء المظلات الشمسية التي تم نصبها قبالة مياه البحر.
وجدير بالذكر أن بعض الجمعيات عمدت مع انطلاق الموسم الصيفي الى نصب عشرات المضلات الشمسية داخل رمال الشاطيء حيث باتت تفرض على المواطنين أداء مبلغ 20 درهما للاستفادة من المظلة الواحدة لسويعات قليلة، داخل الملك البحري الذي يعتبر ملكا عموميا غير مؤدى عنه لجميع المواطنين .