كشفت أولى نتائج
التشريح الطبي التي خضعت لها جثة مواطن أفريقي عثر عليها ملقاة بمنطقة "بوسيجور" بمنتجع سيدي بوزيد، أول
أمس السبت، أن الأمر يتعلق بمواطن من دولة كوت ديفوار مقيم بمدينة الجديدة.
وأفاد تقرير
الطب الشرعي، بعد اقل من 48 ساعة من العثور على الجثة من طرف درك سيدي بوزيد، أن
الضحية توفي داخل منزل خليلته من جنسية مغربية بمدينة الجديدة وقامت هذه الأخيرة
وهي امرأة مطلقة، بنقل جثته من منزلها بعد ان وافته المنية بسكتة قلبية إثر جرعة
زائدة من مهيج الفياغرا. وعمدت بعد ذلك إلى التخلص من جثته عبر رميها في وقت متأخر
من ليلة الجمعة السبت في منتجع سيدي بوزيد لإبعاد الشبهة حول أسباب وتداعيات وفاته.
ترقبوا المزيد
من التفاصيل حول الموضوع في عدد يوم غد من جريدة الصباح اليومية..