رغم المجهودات الجبارة التي تقوم
بها عناصر الوقاية المدنية بعشرات التدخلات منذ بداية موسم
الصيف الحالي، بمساعدة المنقذين الموسميين بالشاطئ، الا أن مياه شاطئ الجديدة
عازمة هذا الموسم الصيفي على ابتلاع اكبر عدد ممكن من الضحايا بسبب عدم احترام
السباحة في المناطق المحروسة من طرف بعض المصطافين أو بسبب عدم الامتثال لأوامر
المنقذين الموسميين.
هذا وتمكن رجال الوقاية المدنية بالجديدة، عصر اليوم الاحد، من إنقاذ شابين
ينحدران من منطقة سبت ولاد بوعزيز باقليم الجديدة يبلغان من العمر 16 و18 سنة على
التوالي، كادا أن يفقدا حياتهما عندما كانا يسبحان رفقة صديق آخر لهما من نفس
المنطقة ويبلغ 18 سنة كذلك ، بالشاطئ غير المحروس المقابل لحلبة سباق الخيل لالة
مليكة، حيث تم إنقاذهما معا باستعمال زورق سريع تابع للوقاية المدنية فيما لم يتم
العثور على الشخص الثالث الذي أصبح في عداد المفقودين لحد كتابة هذه السطور.
من جهة وارتباطا بالموسم الصيفي، باتت ظاهرة انتشار الدراجات المائية
السريعة والمتهورة هذا الصيف بمياه شاطئ الجديدة كوسيلة للاستجمام عن طريق الكراء،
(باتت) تشكل خطرا محدقا يتهدد المصطافين وسط مياه البحر، حيث تم تسجيل العديد من
حالات الاصطدام بينها وبين السباحين، كان آخرها إصابة عنصر من الوقاية المدنية،
مساء اليوم، في قدمه عندما قفزت دراجة مائية فوق الزورق المطاطي التابع للوقاية
المدنية الذي كان يقوده وأصابته إصابة متوسطة عندما كان عائدا لتوه من تدخل لانقاذ ومساعدة بعض
الشباب الذين علقوا وسط المياه.
وتفرض ظاهرة انتشار هذه الدراجات المائية وبهذا الشكل المثير للانتباه وهي
تجوب طول وعرض مياه شاطئ الجديدة دون حسيب أو رقيب ،بعد منعها بشاطئ سيدي بوزيد ،
تفرض تدخلا عاجلا من طرف الجهات المعنية
للحد من المزيد من الحوادث لا قدر الله.