شهد حي المطار
نهاية الاسبوع تعرض حارس ليلي لإقامة الصفا لاعتداء شنيع على يد مجموعة من الشبان
مدججين بسيوف و معهم كلبهم المفترس (من نوع بيتبول) ولاذوا بالفرار
و حسب شهود عيان
فقد تعرض أحد الأشخاص، لسرقة هاتفه النقال
بحي المطار مما دفع بالحارس الليلي للإقامة المذكورة لإخبار رجال الأمن بهوية
الفاعل، الذي لم يستسغ الأمر و عاد للانتقام من الحارس المدعو مستعينا في ذلك بمجموعة من الشبان حضروا على
متن دراجة بثلاثة عجلات
و قد خلف الاعتداء
إصابة الحارس الليلي و والدته و شقيقته و أحد الشبان القاطن بذات الإقامة ، الأمر
الذي دفع بالحارس أن يستعمل سلاحا أبيض أصاب به الكلب قبل أن يحتجزه، و يتدخل حراس
ليليون بإقامات مجاورة للدفاع عن زميلهم، ليلوذ المعتدون بالفرار.
و مباشرة بعد
إشعارهم، حضر عنصران من الدراجيين بالأمن العمومي لعين المكان قبل أن يلحق بهما
عنصران من الشرطة القضائية حيث تم تمشيط محيط
الاعتداء دون أن يتم الاهتداء لمكان تواجد المعتدين، قبل أن يبلغ إلى علمهم
أن أحد المعتدين يتواجد بالمستعجلات بالمستشفى الاقليمي محمد الخامس بالجديدة.
و تجدر الإشارة
إلى أن حي المطار بات يشكل نقطة أمنية سوداء نظرا للعدد الكبير من الشقق بالعمارات
و الكثافة السكانية التي تزداد يوما بعد يوم و تزداد معها السرقات و الاعتداءات في
غياب استراتيجية أمنية واضحة المعالم قادرة على إخراج هذا التجمع السكاني من الإحساس
باللا أمن، خاصة مع توالي السرقات المتكررة . فغياب مفوضية أو دائرة أمنية بحي
المطار (رغم البناية التي تنتظر أن تفتح لهذا الغرض)، ستجعل منه لا محالة منطقة
ترتكب فيها العديد من الجرائم و بالتالي ستشهد انفلاتا أمنيا سيصعب احتوائه.