تمكنت الفرقة
الترابية للدرك الملكي بمركز أحد أولاد افرج، التابعة لسرية الجديدة، من فك لغز
عصابة إجرامية خطيرة، عرضت مواطنا للتعنيف والسرقة، باستعمال السلاح الأبيض.
فك لغز العصابة
الإجرامية في عملية نوعية، جاء عقب
الأبحاث والتحريات الميدانية التي باشرها على قدم وساق المحققون لدى درك
أولاد افرج، والتي أفضت، في ظرف وقت قياسي، إلى تحديد هويات المنتسبين إلى
العصابة الإجرامية، وهم 3 أشقاء يتحدرون من جماعة خميس متوح، وواحد من جماعة أحد
أولاد افرج، بتراب إقليم الجديدة.
وقد جرى،
الأربعاء الماضي، إيقاف عنصرين من العصابة الإجرامية، فيما لازال البحث جاريا في
حق اثنين يوجدان في حالة فرار.
وبالرجوع إلى
وقائع النازلة، فإن 4 أفراد من عصابة إجرامية كانوا أخذوا معهم ليلا على متن
سيارتهم الخفيفة، مواطنا على الطريق، كان يعتزم التنقل بطريقة
"الأوطوسطوب". حيث سلبوه بعد تعنيفه، وتهديده بالسلاح الأبيض، مبلغا
ماليا بقيمة 1000 درهم، واستولوا على بطاقة بنكية كانت بحوزته، استعملوها على
مرحلتين، بعد إرغام الضحية على إطلاعهم على قنه البنكي السري، على مبلغين ماليين
من شباك أوتوماتيكي بمركز مولاي عبد الله، بضواحي مدينة الجديدة.
وفي أرض خلاء، تخلى أفراد العصابة الإجرامية، في ساعة متأخرة من
الليل، على الضحية، وغادروا المكان تحت جنح الظلام. لكن فرارهم من العدالة، لم يدم
طويلا.
