إعلان 970×90
أخبار الجديدة

منتخبو العدالة والتنمية والتعامل بسياسة العصا والجزرة مع إضراب عمال النظافة

Sunday 13 August 2017 21:04 2,501 مشاهدة 0 تعليق
منتخبو العدالة والتنمية والتعامل بسياسة العصا والجزرة مع إضراب عمال النظافة

أوصلت الانتخابات الجماعية الاخيرة ولأول مرة في تاريخ التسيير الجماعي بمدينة الجديدة فريق العدالة والتنمية لدفة التسيير واستطاع الحزب ذو المرجعية الإسلامية الحصول على المرتبة الأولى التي أهلته للدخول في تحالف ثلاثي مع أحزاب الاستقلال والتقدم والاشتراكية من موقع قوة حيث تمكن من الظفر بتسيير قطاعات اجتماعية حساسة لها علاقة مباشرة مع المواطن البسيط.

هذا ورغم تحمل الإخوة في حزب العدالة والتنمية المسؤولية وإشرافهم على أقسام ومصالح مهمة بالمجلس الحضري لمدينة الجديدة، لازال البعض منهم لم يخلع بعد جلباب المعارضة ولازال يتعامل بسياسة الجزرة والعصا في العديد من الملفات، ولعل إضراب عمال النظافة الأخير يطرح أكثر من علامة إستفهام حول موقع فريق حزب العدالة والتنمية داخل تشكيلة المجلي الجماعي للجديدة، هل هو فريق يسير أم يعارض؟

فمن غير المعقول أن يتحرك الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية في عز العطلة الصيفية وفي الوقت الذي تعرف فيه المدينة توافد أفول من السياح من داخل وخارج الوطن، وتعمد نقابة العدالة والتنمية إلى تنفيذ إضراب وتجنيد الكتائب الفايسبوكية  لصفحاتها لتشويه سمعة المدينة وتسويق صورة سيئة عن مدينة سياحية واعدة، وتناسى الإخوة في العدالة والتنمية أن فريقهم يشرف على تسيير قطاع النظافة، وهم من أشرفوا على هذه الصفقة، والكل يشيد بالمجهودات المبذولة من قبل شركة النظافة لتحسين الوضع البيئي من خلال اقتناء آليات وتوفير وسائل لوجيستيكية لمجابهة المد العمراني التي تعرف مدينة الجديدة،  دون نسيان أن من حق شغيلة قطاع النظافة المطالبة بحقوقها وتحسين أوضاعها، لكن طريقة لي الذراع واختيار العطلة الصيفية لإغراق المدينة في الأزبال سلوك غير مقبول من نقابة مواطنة تؤمن بالحوار وزملاؤها يسيرون الشأن المحلي، فكان الأحرى أن يتم تكثيف المجهودات لتحسين صورة المدينة، ويتم تأجيل مناقشة المشاكل العالقة بين العمال والشركة إلى ما بعد العطلة الصيفية.

إن من الواجب على الإخوة في العدالة والتنمية أن ينسجموا مع ذواتهم ويخندقوا أنفسهم إما مع التحالف الثلاثي المسير للشأن المحلي بمدينة الجديدة أو يعلنوا اصطفافهم في المعارضة، أما سياسة الكيل بمكيالين فنظن أنها أصبحت متجاوزة ولن تنطلي على الكثلة الناخبة وعموم متتبعي الشأن المحلي.

 

جمال هناوة

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!