بعد 5 أيام متتالية من الاضراب، مدد عمال شركة النظافة بالجديدة، المنضوون تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إضرابهم الانذاري لخمسة أيام أخرى إلى غاية يوم الجمعة المقبلة.
وجاء قرار التمديد حسب بلاغ نقابي توصلت الجديدة 24 بنسخة منه، بسبب تعنت
شركة "ديريشبورك مازغان'' في فتح باب الحوار مع ممثلي العمال المضربين
للاستجابة لمطالب العمال الاجتماعية وايضا بسبب عدم تدخل السلطات المحلية لايجاد
حل لهذا الملف.
وبالموازاة مع دلك هدد المحتجون بتنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية أمام مقر
العمالة ومقر الجماعة الحضرية وفي وسط المدينة ما لم تبدي الشركة ومعها السلطات
المحلية رغبتها الايجابية في ايجاد حل لمعضلتهم.
ويطالب عمال الشركة بالنظر في أوضاعهم ومشاكلهم الاجتماعية، خاصة في الشق
المتعلق بالزيادات في الاجور ومنح المردودية.
هذا ومازال شاطئ الجديدة ومجموعة من الاحياء بالمدينة وأغلب شوارعها، منذ
يوم الأربعاء الماضي، غارقة في ازبالها، رغم محاولة الشركة الاستعانة ببعض الشاحنات
وبعض العمال غير المضربين لاحتواء الامر.
هذا ومن غير المستبعد أن تزداد الأحوال أكثر سوءا أذا لم تتدخل الجماعة
وعمالة الإقليم لتعرض على شركة "ديريشبورك" الالتزام تسوية اوضاع عمالها
التي وصفوها ب"المجحفة والمزرية".
يذكر أن شركة "ديريشبورك" التي فازت بصفقة النظافة بعاصمة دكالة،
بقيمة مالية كبيرة (2,9 مليار سنتيم سنويا) بزيادة أزيد من مليار سنتيم عن القيمة
المالية للشركة السابقة (1.9 مليار سنيتم). استتمرث ملايير السنتيمات لشراء
المعدات والتجهيزات، لكنها لم تستثمر في العنصر البشري من أجل تقديم أفضل الخدمات
لسكان مدينة الجديدة أسوة بما تقدمه في مدن راقية كمراكش والرباط وإيفران حيث
يتقاضى عمالها اجورا محترمة مما ينعكس ايجابا على قطاع النظافة بهذه المدن.