استقبل قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، ظهر اليوم الأحد، سائق سيارة خفيفة في حالة صحية حرجة، إثر تعرضه لحادثة سير خطيرة، بتراب إقليم الجديدة.
حادثة السير وقعت فصولها، حوالي ال11 من صباح اليوم الأحد، إثر اصطدام حافة للنقل الحضري (طوبيس)، من الجهة الأمامية، بسيارة خفيفة من نوع “فياط أونو“، على الطريق الجهوية رقم: 301.
وقد تزامن وقوع الحادثة مع يوم الأحد، نهاية عطلة الأسبوع، واليوم الدي يقام فيه السوق القروي بمجركز جماعة مولاي عبد الله، ناهيك عن كون الطريق الجهوية رقم: 301، التي تربط بين عاصمة دكالة والمنطقة الصناعية بالجرف الأصفر، والمؤدية جنوبا إلى منتج الوليدية ومدن آسفي والصويرة وأكادير، والأقاليم الجنوبية، تعرف ليل-نهار، اكتظاظا وحركات سير ومرور دؤوبة، تزداد حدتها في فصل الصيف، حيث تصبح مدينة الجديدة، قبلة للزوار والسياح من داخل وخارج أرض الوطن. كما أنها هذه الطريق الجهوية، والتي لم يتم توسعتها بعد، وتعويضها بطريق ذات اتجاهين، باتت تعرف ب“طريق الموت“، نظرا لكونها حصدت ومازالت تحصد ““أرواح مزيد من الأبرياء، وتخلف أسرا مكلومة، وقتلى ومصابين بعاهات مستديمة، وتكبد شركات التأمين خسائر مالية
إلى ذلك، فمن المنتظر أن يعرف إصلاح الطريق الجهوية رقم: 301، أو ما يعرف بطريق أو محور الموت، ترجمة تفعيله على أرض الواقع.. في عهد عامل إقليم الجديدة الجديد، محمد الكروج، الجدير بالثقة المولوية التي وضعها فيه الملك محمد السادس، والذي يعتبر بحق، وعلى خلاف العامل السابق معاذ الجامعي الذي تربع لمدة حوالي 7 سنوات على إقليم الجديدة، دون أن تشمله في حالة استثنائية مثيرة للجدل، حركات تنقيل الولاة والعامل،(الذي يعتبر بحق) تكريسا حيا للمفهوم الجديد للسلطة، ولما نصت عليه مضامين الخطاب السامي الذي وجهه الملك، بمناسبة عيد العرش، إلى الشعب المغربي وإلى المسؤولين والقائمين على شؤون البلاد والعباد، وكذا، تكرسا لممارسة سياسة القرب والانفتاح والإنصات إلى هموم ومشاكل المواطنين، في أفق إيجاد حلول ناجعة لها، بعيدا عن الكراسي المريحة والمكاتب المكيفة، والبرتوكولات الخاصة والمواكب الرسمية (les cortèges)، التي تجدر بكبار القادة، وبعيدا عن الخطابات الديماغوجية الفضفاضة والجوفاء، والتي سئم سماعها سكان إقليم الجديدة، رعايا صاحب الجلالة.
