⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
سيدي بنور

عامل سيدي بنور يلغي مهرجان التبوريدة جراء فاجعة عيد الأضحى‎

Sunday 03 September 2017 23:10 8,127 مشاهدة 0 تعليق
عامل سيدي بنور يلغي مهرجان التبوريدة جراء فاجعة عيد الأضحى‎

أفادت مصادر مطلعة أن مصطفى الضريس، عامل إقليم سيدي بنور، تدخل شخصيا، اليوم الأحد، لدى منظمي مهرجان التبوريدة، المزمع تنظيم فعالياته، أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة  4 – 5 – 6 – 7 – 8  شتنبر 2017، بتراب جماعتي بني هلال والعامرية، بنفوذ إقليم سيدي بنور، من أجل إلغائه، على إثر الفاجعة  التي غيبت 5 أفراد من جماعة بني هلال، 4 منهم ينتسبون إلى أسرة واحدة، وهم الأب وزوجته ونجلته وشقيقه،  قضوا جميعا نحبهم في حادثة سير، على الطريق السيار الرابط بين الرباط والدارالبيضاء، عندما كانوا عائدين لتوهم، صبيحة الجمعة الماضية، من أزرو في اتجاه جماعة بني هلال، للاحتفاء بين أحضان الأهل والأحباب بعيد الأضحى، الذي كان أول أيامه الجمعة 1 شتنبر 2017.

مبادرة عامل إقليم سيدي بنور بإلغاء تنظيم فعاليات مهرجان التبوريدة، جاءت لاعتبارات إنسانية وأخلاقية، واحتراما لمشاعر الجزن والأسى التي تخيم على سرة الضحايا المكلومة، وعلى سكان الدوار الذين أبدوا بهذه المناسبة الأليمة،  عن قيم  التآزر والتأخي، بعدم ذبح أضحية عيد الأضحى.

وتجدر الإشارة إلى أن منظمي مهرجان التبوريدة، كان  لهم رأي آخر. حيث  أسروا على عدم إلغاء التظاهرة، في دورتها الثانية، وتأجيل تنظيمها إلى  ال14 من شتنبر الجاري.

هذا، وانتقل مجددا عامل الإقليم مصطفى  الضريس،  رفقة الكومندار يوسف مقران، المسؤول الأول لدى سرية الدرك الملكي بسيدي بنور، اليوم الأحد، إلى جماعة بني هلال، حيث تفقد أحوال الأسرة المكلومة، وأعطى بالمناسبة تعليماته  العاملية بتوفير ما تحتاجه. كما تكلف شخصيا على حسابه الخاص، بمصاريف الدخول المدرسي واقتناء المعدات والكتب المدرسية، التي تخص ابنا في ربيعه العاشر، نجا بأعجوبة من الموت، جراء حادثة السير الأليمة، التي غيبت باقي أفراد أسرته، تغمضهم الله جميعا بواسع رحمته.

إلى ذلك، فقد استحسن المواطنون والرأي العام وفعاليات المجتمع المدني، مبادرة مصطفى الضريس، عامل إقليم سيدي بنور، بإلغاء تنظيم مهرجان التبوريدة بجماعتي بني هلال والعمارية، احتراما لمشاعر الأسرة المكلومة، وتنقله عدة مرات إلى جماعة بني ههلال، لتقديم واجب العزاء، وما يلزم من مظاهر التآخي والتأزر، التي أوصى بها الإسلام.

وقد أجمعت الشهادات والارتسامات التي استقتها الجريدة على أن عامل سيدي بنور، مصطفى الضريس،  يعتبر تكريسا للمفهوم الجديد للسلطة، ولممارسة سياسة القرب والانفتاح والإنصات إلى  المواطنين، رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!