استقبل المستشفى الإقليمي بالحسيمة، مساء أمس
الأحد، موظف شرطة، جراء إصابته بجروح
غائرة في عدة أنحاء من جسده، سيما على
مستوى اليد والوجه والظهر، ناهيك عن كسر
في المرفق. ما استدعى إخضاعه لعملية جراحية مستعجلة ومعقدة، حسب ما أكده مصدر طبي.
وكان الشرطي المصاب، قد تعرض لهذه الجروح والإصابات الخطيرة، في أعقاب الاحتجاجات التي
شهدتها مدينة إمزورن، زوال ومساء، الأحد الماضي، في ثالث أيام عيد الأضحى، والتي سرعان تطورت إلى
رشق بالحجارة وأعمال عنف، استمرت إلى ساعات متقدمة من صبيحة اليوم الاثنين.
وفي تعليق على هذه الأحداث، أوضح مصدر أمني بأن
عدد الإصابات المسجلة في صفوف عناصر القوة العمومية، بلغت سبعة عشر (17) إصابة، جلها طفيفة ولا تدعو
للقلق، فيما إصابة شرطي واحد كانت خطيرة، بعد تعرضه لكسر في المرفق، وجروح غائرة
بواسطة أداة حادة، واكبها نزيف دموي حاد.
واستطرد المصدر الأمني ذاته، بأن الشرطة
القضائية بالحسيمة وإمزورن، فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة،
في موضوع هذه الإصابات الجسدية، وأعمال العنف المسجلة، للكشف عن جميع المتورطين في ارتكابها، أو
المشاركة في ارتكابها.. وهي الأفعال التي وصفها بالإجرامية، لكونها تقع تحت طائلة
العقوبات المقررة بموجب القانون الجنائي.

