أطلق أحد رواد شبكات التواصل الاجتماعي، قبل أيام قليلة، قناة على موقع "يوتوب" تحمل اسم "انقدوا الجديدة"، نشر عبرها مجموعة من مقاطع الفيديو، مسجلة بطريقة احترافية ومترجمة الى اللغة العريية، يُشخص من خلالها الوضعية المزرية التي باتت تشهدها عاصمة دكالة وما تشكله من تشويه للمنظر العام للمدينة التي تأترت سلبيا على مستوى القطاع السياحي.
وأظهر اول مقطع فيديو الذي يحمل اسم "رسالة عاجلة لساكنة الجديدة"، وهو اول حلقة من سلسلة حلقات مصورة، يبدو أن صاحب القناة سيقوم بنشرها قريبا، (أظهر المقطع) أن المتحدث هو مواطن فرنسي من خلال "لكنته الفرنسية" ويتوفر على معطيات والمام جيد بمدينة الجديدة، حيث من غير المستبعد ان يكون هذا "الفرنسي" من الاجانب المقيمين بعاصمة دكالة.
ويتسائل صاحب الفيديو المترجم أيضا الى العربية (Sous titrage)، لماذا لا ترفع مصلحة الضرائب من قيمة الضريبة للمشاريع غير المستغلة وغير المبنية بمدينة الجديدة لدفع أصحاب هذه البنايات لبيع عقاراتهم بأثمنة مناسبة لمتطلبات السوق الحالية وعدم تركها في هذه الحالة المزرية والتي تعطي صورة غير لائقة للمدينة.
كما طالب بالزام هؤلاء الاغنياء أصحاب هذه الاراضي ببناء جدران حولها وعدم تركها كمقر لإفراغ النفايات الشيء الذي يزعج الساكنة المجاورة ويتسبب في أوبئة وأمراض منذ سنوات عديدة.
كما طالب المواطن الفرنسي الذي يبدو انه غيورا على المدينة، بوجوب خلق لجنة مراقبة يمكنها تحرير محاضر وعقوبات لكل الأفعال غير المسؤولة واللاحضارية من طرف المواطنين.
كما طالب أيضا بإعادة توزيع الضرائب الإضافية التي تم جمعها بنسبة 30 % على تكلفة الواجهات الرئيسية في المدينة وفرض قانون من طرف البلدية للالتزام بإصلاح الواجهات كل 10 سنوات كحد أدنى لكل البنايات والعمارات وإصدار عقوبات لفي حالة الإخلال بذلك.
كما اقترح أيضا إنشاء لجنة مكلفة بالمصالح الحضرية تتألف من مسؤولين منتخبين ومواطنين مسؤولين للحفاظ على هذه المدينة وإعطاء صورة جديدة وإيجابية للمواطنين المحليين والسياح.