وتجدر الإشارة أن
اللاعب يوسف القديوي جالس رئيس الفريق في وقت سابق حسب ما ذكرت مصادر مؤكدة، وعرض
عليه استعداده لتقديم خدماته لفريقه الأم الدفاع الحسني الجديدي، بعدما سوى مشكلته
المالية مع الفريق الرجاء البيضاوي وأعطته الجامعة الحق في الإنتقال إلى أي فريق
آخر، حيث أن حبه لفريقه الأم هو الذي دفعه إلى العوده إليه دون الإهتمام بالأمور
المالية. مع العلم أن لائحة الفريق الجديدي لهذا الموسم غير مكتملة، ومنقوصة من
ستة لاعبين آخرين.
نفس الشيء يقال
على اللاعب المهدي قرناص الذي رفض المكتب المسير التعاقد معه لعدم الإقتناع
بمستواه، بعد قضاءه تجربة قصيرة بفريقي الجيش الملكي والوداد البيضاوي.
من جهته نفى مصدر مسؤول داخل المكتب المسير أن يكون المكتب المسير قد جالس المهدي قرناص أو يوسف القضيوي على طاولة التفاوض قصد
مناقشة حيتيات التعاقد معهما.
الى ذلك عبر
بعض المحبين لفريق الدفاع الحسني في تصريحات متفرقة عن أسفهم لعدم التعاقد مع يوسف
القديوي والمهدي قرناص، على اعتبار أنهما من أبناء الفريق ولم يهتما بمناقشة
مستحقاتهما المالية مع الفريق، وأنهما يرغبان في التعاون مع فريقهما الأم الذي يلعب على
ثلاثة واجهات هذا الموسم هي: البطولة الوطنية وكأس العرش وعصبة الأبطال الإفريقية وانهما يرغبان في مساعدة الفريق بحكم توفرهما على التجربة.