في أول لقاء تواصلي مباشر مع عموم مناضلي حزب
الحركة الشعبية، عقد السيدين محمد حصاد و
العربي بن شيخ لقاء مع مناضلي الحزب من برلمانيين و رؤساء الجماعات الترابية و عموم
المناضلين بصفوف الحزب بإقليم الجديدة، و ذلك يومه الأربعاء بحر الأسبوع الماضي إحتضنته إحدى قاعات الفنادق المصنفة ضواحي مدينة الجديدة.
هذا و أعرب السيد محمد حصاد عن مدى إعتزازه و
إفتخاره بالإنخراط السلس داخل صفوف الحركة الشعبية، الذي كان على مشارف الإلتحاق
به سنة 1982 رفقة الأمين العام للحزب محمد العنصر، ليقرر حينها العمل من زاوية أخرى في خدمة قضايا
الوطن و الإخلاص لأهذاب العرش العلوي المجيد، من خلال الجد و المثابرة عوض السعي
نحو النجومية، فالعمل الصادق بالأساس هو بأرض الميدان، و أضاف السيد حصاد على أن ما
يميز حزب الحركة الشعبية هو أنه حزب سياسي صديق للجميع و لا تربطه أي حسابات أو
خصومات مع أي جهة، بل في بعض الأحيان يكون الحزب ضحية و رغم ذلك يصبر على الأذى.
من جهته أكد السيد بنشيخ على مدى الإنسجام
الحاصل داخل مكونات و صفوف الحزب الشيء الذي يقويه للدخول السياسي القادم، من أجل
العمل بشكل جماعي قصد الإرتقاء بالأداء السياسي و الحزبي ببلادنا، و العمل على
التنزيل السليم للأدوار الدستورية من خلال تأطير المواطنين و تعزيز الثقة
المتبادلة.
من جهة أخرى، و في مستهل اللقاء رحب النائب البرلماني مصطفى المخنتر بعضوي المكتب السياسي، كما نوه و أشاد
بمختلف المجهوذات التي يبدلونها من أجل الصالح العام تحت القيادة الرشيدة لصاحب
الجلالة محمد السادس، اما السيد محمد مهذب
البرلماني السابق و النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي للجديدة و أحد ركائز الحزب
بدكالة، فقد عبر عن سعادته بتواجد عضوي المكتب السياسي بين مناضلي الحركة الشعبية بكل
تواضع و أخوة صادقة، مؤكدا في نفس الوقت على أن دكالة حركية بإمتياز، الشيء الذي
يلزم تقوية أداء عموم المنتخبين الحركيين قصد الوفاء بإلتزاماتهم أمام عموم
المواطنين، خصوصا الإهتمام بالبنايات المؤسسات التعليمية اللآيلة للسقوط و دعم
التمدرس الأولي للناشئة بالعالم القروي.
وجدير بالذكر على أن اللقاء التواصلي كان من
تسيير عبد الفتاح النوني نائب رئيس جماعة أولاد عيسى و أحد مهندسي الحزب على
مستوى إقليم الجديدة، إذ عبر رفقة السادة رؤساء الجماعات عن مدى إنتظارات
المنتخبين المحليين بالمساهمة لتحقيق تنمية شمولية للوطن من خلال الإهتمام بالعالم
القروي و الشأن التعليمي البيئي على وجه الخصوص، دون إغفال الوقوف و مساندة الشباب
بمختلف القضايا الإجتماعية.
هذا و إفتخر الأساتذة الجامعيين و الطلبة الذي
شاركوا باللقاء التواصلي بالعمل المضني و البصمة التي ميزت الدخول المدرسي و
الجامعي 2017-2018، من خلال المجهوذات المبذولة من قبل الوزارة الوصية في شخص
السيد الوزير محمد حصاد خريج المدرسة الوطنية للطرق و القناطر .