علمت "الجديدة24
" من مصادرها الخاصة أن محلات تجارية بسوق "بير براهيم"، في عاصمة
دكالة، تم استهدافها، نهاية الأسبوع الماضي، بعمليات سرقة موصوفة.
وتأتي عمليات السرقة هذه، عقب
نازلات إجرامية مماثلة، اهتزت على وقعها، خلال الشهر الجاري، محلات تجارية بحي
للازهرة بالجديدة، في السوق ذاته، سوق "بير براهيم" الذي يعرف بسوق
"المارشي".
هذا، وقد نفذ اللصوص المحترفون سرقاتهم الموصوفة، في وقت
متأخر من الليل، مستغلين انشغال التعزيزات الشرطية بالزيين العسكري والمدني،
بأحداث الحي الجامعي، التي عرفت، منذ الخميس الماضي، خروج أزيد من 200 طالب من جامعة شعيب الدكالي، في مسيرة احتجاجية إلى
الشارع العام، كانت تعتزم تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر أمن الأمن الإقليمي
بالجديدة، على خلفية اعتقال 4 طلبة من
زملائهم، في إطار ما بات يعرف ب "احتجاز رجل أمن".
وعلاقة بالسرقات
الموصوفة التي تنامت بوثيرة مقلقة بالجديدة، فقد تداول ناشطو مواقع التواصل
الاجتماعي، وعلى تطبيق "الوتساب"، مقطع "فيديو" ظهر فيه بوجه مكشوف لص وهو يعمد إلى كسر قفل
محل تجاري بحي للازهرة، ويتسلل خلسة، تحت جنح الظلام، إلى داخله.. وكان يتحدث على
هاتفه النقال إلى شريك أو شركاء محتملين، كانوا يوفرون له التغطية من الخارج.
وتتوفر الجريدة على "الفيديو" الذي كان يعلق عليه صاحبه، والذي لم تتأكد صحته من مصدر مستقل.
إلى ذلك، فإن الجناة،
أفراد العصابة أو العصابات الإجرامية، الضالعين في عمليات السرقة الموصوفة التي
مافتئت تهتز على وقعها محلات تجارية في عاصمة دكالة، ما زالوا أحرارا، بعد أن
تبخروا في الطبيعة، عقب كل علمية إجرامية، نفذوها في حي للازهرة بعاصمة دكالة،
الذي من المفترض والمفروض أن تشمله، التغطية الأمنية، وأن يعرف انتشارا للدوريات الراكبة وسيارات النجدة، التي غالبا
ما تتحرك في وسط المدينة، على مقربة من حانات الخمور، أو في محيط الملاهي الليلية.
وفي السياق ذاته،
أقدم، ليلة الأحد الماضي، مجرم خطير، حديث الخروج من السجن، على الاعتداء بواسطة
"جنوي " على بائع متجول بالجديدة، وأرسله في حالة حرجة إلى قسم
المستعجلات بمستشفى الجديدة، بعد أن امتنع الأخير عن تأدية مبلغ مالي محدد، دأب
المجرم على استخلاصه من الباعة المتجولين، في إطار ما يعرف عند المافيا الإيطالية
ب "الركيت "، أو واجب الحماية من بطشها.
وفي سياق متصل تعرضت
سيدة، صباح أول امس الاحد، حوالي العاشرة والنصف في حي السلام، للسرقة أمام أنظار
المارة، بعدما عمد صاحب دراجة نارية الى انتزاع حقيبتها اليدوية بالقوة قرب اقامة
"أمين" ولاذ بالفرار الى وجهة مجهولة.