إعلان 970×90
أخبار الجديدة

''طوبيس مدكس ببنادم'' يرسل طالبة جامعية إلى قسم المستعجلات بالجديدة +فيديو ‎

Thursday 26 October 2017 20:42 4,785 مشاهدة 0 تعليق
''طوبيس مدكس ببنادم'' يرسل طالبة جامعية إلى قسم المستعجلات بالجديدة +فيديو ‎

 

كادت حافلة للنقل الحضري بعاصمة دكالة، أن تتسبب، صباح اليوم الخميس، على الخط 14، في كارثة غير محسوبة العواقب، عندما مالت بكل ثقلها، عند ملتقى شارعين بالجديدة،  يعرفان حركة سير ومرور دؤوبة، وألقت عبر بابها الأمامي، بطالبة جامعية إلى الشارع، إثر "حمولتها البشرية" التي فاقت طاقتها الاستيعابية، وزادت على حدها بأضعاف مضعفة، والتي ليس هناك ما يبرر ذلك  سوى هاجس الربح، ولو على حساب سلامة وراحة الركاب، الذين  جلهم  من الموظفين والمستخدمين والطلبة والتلاميذ وعموم المواطنين،  الذين يستقلون، صباح–مساء، "الطوبيس"، للتوجه إلى مقرات عملهم، وإلى كليات شعيب الدكالي والمؤسسات التعليمية، أو لقضاء أغراضهم الخاصة.

هذا، وأفادت طالبات، وهن شاهدات عيان، في تصريحات حصرية للجريدة، أن حافلة النقل الحضري التي أقلتهم، صباح اليوم الخميس، من حي السعادة بالجديدة، كانت مكتظة بالركاب، إلى درجة أن الازدحام والزحام كانا على أشدهما، وأن الضغط كان مدخلي "الطوبيس". وكانت الحافلة تتوقف بين الفينة والأخرى، عند المحطات المخصصة لها، لفسح المجال للمواطنين بالنزول من على متنها، أو الصعود إليها،  في رحلة كانت تشق طريقها عبر شوارع المدينة، في اتجاه وجهاتها المحددة.

ومرورا عبر شارع أبي شعيب الدكالي، ومقطع من شارع أحمد شوقي، ثم من أمام المؤسسة التربوية التابعة للبعثة الفرنسية، وما كادت الحافلة أن تعرج شمالا، في حدود الساعة الثامنة صباحا، على شارع محمد الرافعي المنحدر، ذي الاتجاه الوحيد، حتى فقدت توازنها بفعل "حمولتها البشرية" الثقيلة من الركاب.. ما جعل الضغط يقع على مدخلها الأمامي، من الجهة اليمنى. وبشكل مباغت، فتح تلقائيا الباب الأوتوماتيكي على مصراعيه، وانتزع من مكانه، ليلقى به في الشارع، ومعه طالبة جامعية، وجدت نفسها مشدودة إليه بفعل الازدحام والزحام.. فوق زجاجته الواقية، التي أصبحت عبارة عن شظايا متناثرة على أرضية الشارع المعبدة، والتي ارتطمت بها بقوة الضحية. والمثير أن الحافلة لم تتوقف  إلا على بعد بضعة أمتار.

 ولحسن الحظ أنه لم تكن ثمة عربة  قادمة، في ساعة الذروة هذه، من اتجاهي الشارع الذي يمر قبالة الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، ولم تعرج على شارع محمد الرافعي، وإلا لكانت حصلت الكارثة، ولكانت الضحية، الطالبة الجامعية، أصبحت جثة هامدة.

إلى ذلك، فقد انتقلت سيارة إسعاف إلى مسرح النازلة، وأقلت الطالبة الجامعية، في حالة حرجة، إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس، حيث تلقت الإسعافات والعلاجات في قسم المستعجلات. كما عرف مكان وقوع الحادثة حضورا مكثفا لمستخدمي شركة النقل الحضري، و"الكونترولات" الذين حاول بعضهم، حسب ما وثقت له الجريدة بالصورة والصوت، تغيير معالم النازلة، قبل أن يتدخل دراجي من شرطة المرور بالهيئة الحضرية لدى أمن الجديدة، ويفرض احترام القانون، في انتظار حضور الضابطة القضائية لدى مصلحة حوادث السير.

 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!