يعرف دوار
لعزيزات و الدواوير المجاورة له بتراب جماعة اولاد غانم، هذه الايام، غليانا شعبيا في تزايد
مقلق بسبب ظاهرة التطاول على أراضي الجموع التي استفحلت في الاونة الاخيرة.
و قد تجلى هذا
القلق الكبير في الشكاية التي وجهها الى
السلطات المحلية، اثنان من نواب تلك الأراضي و تم توقيعها من طرف عدد كبير من ساكنة
المنطقة حيث أكدوا على خطورة هذه الأفعال التي تمادى فيها مما أصبحوا يوصفون ب
" مافيا العقار " .
ويعمد هؤلاء
المترامون على أراضي الجموع، حسب المشتكين، إلى إتباع طرق مباشرة عبر بناء حواجز حجرية على مساحات
كبيرة بدأت بمآت الأمتار و اضحت تقدر
بالهكتارات فيما بعد، او في حالات أخرى عبر تسخير مواطنين مغلوبين على
أمرهم و يعانون من الهشاشة للقيام ببناء الأسوار مقابل مبالغ زهيدة قبل أن يتم
اللجوء إلى تحرير عقود بيع لتلك الأراضي المترامى عليها.
هذا وافاد مصدر
من السكان المتضررين أن المتطاولون على هذه الاراضي هم من ميسوري المنطقة، و عوض
ان تتجه تدخلاتهم لمساعدة السكان و إيجاد حلول لإعادة الاعتبار و الكرامة إليهم ،
لم يجدوا سوى الطريقة الأسهل للاستيلاء على أراضي الجموع السلالية، و استغلال حالة
الهشاشة و الفقر التي اصبحت تميز سكان المنطقة الساحلية و التي كانت إلى عهد قريب
معروفة يغنى مواردها الطبيعية و الفلاحية.
و ينتظر
المواطنون تحرك السلطة الوصية على أراضي الجموع للجم هاته الظاهرة و زجر جشع
المتطاولين على أملاك الجموع ( يسمونها الحرم). و ينتظرون إيفاد لجنة من عمالة اقليم الجديدة، للوقوف على
هذه التطاولات و اتخاذ ما يلزم .