انتقل الكولونيل
سعيد منير، المسؤول الأول بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، في الساعات
الأولى من صباح أمس الأحد، على رأس فريق من حوالي 20 متدخلا دركيا من مختلف الفرق
والمراكز الترابية بإقليم الجديدة، إلى السوق القروي بمركز مولاي عبد الله للسهر، بمعية علاء مجاهد، قائد سرية الجديدة وجمال صبور، قائد مركز سيدي بوزيد وعزيز قاسمي، قائد مركز مولاي عبد الله على
ضبط النظام العام واستتباب الأمن.
وقد تمركز
المتدخلون الدركيون بالزي الرسمي عند مداخل مركز مولاي عبد الله، حيث يقام أسبوعيا
السوق القروي، الذي انضاف إليه سوق "الحمرا"، الخاص بالملابس القديمة (les friperies)، بعد أن تم نقله في
السنوات الأخيرة، من المدار الحضري للجديدة، وكذا، على طول الشارعين الرئيسيين
بمركز مولاي عبد الله، وملتقيات الطرق والمدارات التي تتوسطه، وعلى الطريقين الساحلية والجهوية رقم:
301، المؤديتين إلى جماعة مولاي عبد الله.
وقد عملوا، لتفادي الاختناقات المرورية،
ووقوع حوادث السبر، على تنظيم حركات السير والجولان على الطرق المؤدية إلى جماعة
مولاي عبد الله، وفي الشوارع
و"الباركينات" بمدارها الترابي،
حيث يسمح للعربات بالتوقف، طبقا وتطبيقا لمقتضيات مدونة السير، ودفتر
التحملات الخاص باستغلال الفضاءات المخصصة ل"الباركينات".
وبالمناسبة، فقد
أودع رجال الدرك، الأحد 26 نونبر 2017، ما يزيد عن 10 عربات مخالفة لقانون السير
بمركز مولاي عبد الله، في مستودع الحجز الجماعي. فيما أوقفوا، الأحد 3 دجنبر
الجاري، لصين قاصرين، من داخل سوق مولاي عبد الله.
وبغية استتباب
الأمن، كثفت الدوريات المحمولة من المركزين الترابي بسيدي بوزيد ومولاي عبد الله،
ليلة السبت–الأحد الماضية، على غرار ليلتي السبت–الأحد ما قبل الماضية، الحملات التطهيرية
الاعتيادية، من أجل تأمين أمن وسلامة المواطنين والباعة والتجار والدي يترددون على
السوق القروي مولاي عبد الله. كما قامت
عناصر من شرطة المرور لدى سرية الدرك الملكي بالجديدة، بتنظيم حركات السير
والجولان عند نقاط المراقبة الثابتة على
الطرق المؤدية إلى مركز مولاي عبد الله، التي تعرف حركات مرور دءوبة وغير
اعتيادية، لكونها تصادف عطلة نهاية الأسبوع، ويوم الأحد، الذي يقام فيه السوق
القروي الأسبوعي "مولاي عبد الله".
ونظم المتدخلون
الدركيون حملات داخل فضاءات السوق القروي، من أجل التصدي بشكل استباقي، في إطار
الإجراءات الأمنية الاحترازية، للسرقات بالنشل والخطف، التي قد تستهدف الباعة
والمواطنين.
هدا، ويبدأ
تدريجيا، بعد ظهر يوم الأحد، خفض الإجراءات الدركية التي يؤمنها بمناسبة السوق القروي، حوالي 20 عنصرا دركيا من مختلف الفرق والمراكز
الترابية لدى سرية الجديدة، وعلى رأسهم المسرول الأول للدرك الملكي بالقيادة
الجهوية بالجديدة، إلى حين انتهاء السوق وفراغ فضاءاته من الباعة والتجار والمواطنين.
وتجدر الإشارة،
من جهة أخرى، إلى أنه وسيرا على خطى سلفه الكولونيل عبد المجيد
الملكوني، الذي عينته القيادة العليا للدرك الملكي، شهر غشت الماضي، على رأس
القيادة الجهوية للدرك الملكي بمكناس، وضع الكولونيل سعيد منير، المسؤول الأول لدى
القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، ضمن قائمة أولوياته، محاربة تجليات
الجريمة والانحراف، والسهر على استتباب الأمن والنظام العامين، في مناطق نفوذه الترابي بإقليمي الجديدة وسيدي بنور.