درك اثنين شتوكة
يحجز زهاء 3 أطنان من "الماحيا" كانت ستغرق إقليم الجديدة في "رأس
السنة" حجزت الفرقة الترابية للدرك الملكي
بمركز اثنين شتوكة، التابعة لسرية الجديدة،
صباح اليوم الخميس، في عملية "نوعية" في منطقة نفوذها الترابي،
حوالي 3 أطنان من مسكر ماء الحياة، وأوقفت مروجين اثنين.
وحسب مصادر
الجريدة، فإن المتدخلين الدركيين لدى مركز اثنين شتوكة، كانوا على علم، منذ حوالي شهر، بالاستعدادات التي كان يجريها على
قدم وساق ثلاثة مروجين، بغية تصنيع كميات كبيرة من مسكر ماء الحياة، كانوا سيثقلون
بها إقليم الجديدة، بمناسبة الاحتفالات التي تواكب "رأس السنة"
الميلادية 2018، والتي تصادف هذه السنة، عطلة نهاية الأسبوع الجاري.
هذا، وكان ثلاثة
مروجين قد حولوا منازل تأويهم وأفراد أسرهم، كائنة بدوار المعاشات، ضواحي
"بوالنعايم"، على بعد حوالي 16 كيلومترا عن مركز اثنين شتوكة، إلى معامل
اعتقدوا أنها "سرية". حيث قاموا
بتصنيع، خلال الفترة التي كانت أعين الدرك ترصدهم عن بعد، ما يناهز 3 أطنان من
مسكر ماء الحياة، الذي يعرف في أوساط المدمنين على استهلاكه ب"الماحيا".
وبحلول ("J"le
jour )،
الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، حاصرت دوريات محمولة من المركز الترابي
باثنين شستوكة، منازل المروجين الثلاثة، المستهدفة بالتدخل. حيث داهمها المتدخلون،
تحت إشراف وقيادة رئيس المركز، وفق مقتضيات قانون المسطرة الجنائية. وقد أوقفوا
بمقتضى حالة التلبس، اثنين من المروجين، فيما استطاع الثالث من الإفلات، لكونه كان
وقتها غير متواجد. كما حجز رجال الدرك براميل بلاستيكية، مملوء بالمسكر، سعتها
حوالي 3 أطنان من المسكر، ومعدات التقطير والتصنيع (أنابيب بلاستيكية - قنينات غاز
- أكياس من التين المجفف..).
ويأتي بالمناسبة
التدخل الدركي الناجع، في إطار الحرب التي
يشنها بلا هوادة المركز الترابي للدرك الملكي باثنين شتوكة، في منطقة نفوذه الترابي،
على مروجي المحظورات والمخدرات، من أجل تجفيف منابعها، وعلى المعامل
العشوائية والسرية لتصنيع
"الماحيا" السامة، التي يشكل استهلاكها خطرا محدقا على الصحة،
بالنظر إلى طريقة تصنيعها، والمواد الملوثة المستعملة، والتي قد تسفر عن تفاعلات
كيماوية قاتلة.. ناهيك عن كون استهلاكها غالبا ما يكون وراء ارتكاب جرائم بشعة،
تنتهي فصولها الدموية في قسمي المستعجلات والإنعاش، أو في مستودع حقظ الأموات..
وفي مخافر الشرطة والدرك.
