بغية تأمين مرور آمن إلى السنة الميلادية
الجديدة 2018، اتخذ أمن الجديدة تدابير
وإجراءات عملية، تمت ترجمتها على أرض الواقع، في إطار استراتيجية أمنية استثنائية،
انطلقت، في حدود الساعة الرابعة من مساء
اليوم الأحد، وسيستمر العمل بها إلى ما بعد منتصف ليلة اليوم، بعد أن تسجل عقارب
ساعة غرينتش، حلول السنة الميلادية 2018. الاستراتيجية اعتمدها أمن الجديدة، تحت
رئاسة المراقب العام، عبد العزيز بومهدي، رئيس الأمن الإقليمي للجديدة، بإشراك
رؤساء المصالح الشرطية، العميد المركزي، ورئيس
المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، ورئيس المصلحة الإقليمية للاستعلامات العامة.
هذا، وعبأت
المصالح الشرطية بالجديدة ما يناهز 400 تدخلا أمنيا بالزيين النظامي
والمدني، من مختلف الهيئات والرتب، تم توزيعهم على ما يناهز 30 دورية راكبة، على
متن سيارات النجدة، والسيارات المميزة، والدراجات النارية، إلى جانب دوريات راجلة.
كما تشكلت قوة عمومية ثلاثية مشتركة، من عناصر الهيئة الحضرية، وفرقة التدخل السريع، والقوات المساعدة، ناهيك
عن رجال السلطة، ممثلة في باشا مدينة الجديدة بالنيابة، والقياد لدى القيادات
السبعة، وأعوان السلطة من شيوخ ومقدمين.
إلى ذلك، وفي إطار تأمين انتشار وتدخل أمنيين بالسرعة والنجاعة
المطلوبتين، تغطي الدوريات الأمنية الراكبة والوحدات المشتركة، جميع النقاط
الترابية والقطاعات الخمسة بعاصمة دكالة، بما فيها النقاط السوداء، والأحياء
والتجمعات السكنية، المترامية الأطراف والدواوير المتاخمة لعاصمة دكالة، والتي
أصبحت خاضعة لنفوذها الترابي. كما تتمركز دوريات أمنية في نقاط مراقبة ثابتة، عند
بعض المنشآت والمواقع الحساسة، والفنادق
المصنفة، والمطاعم الفاخرة، ناهيك عن السدود القضائية المقامة بشكل اعتيادي، والتي
تم تعزيزها عند مداخل المدينة.
ومن جهتها، تجوب الدوريات الراجلة أهم شوارع
المدينة، فيما عززت شرطة المرور تواجدها في الشارع العام، وعند أهم المدارات
والشوارع الرئيسية، التي تعرف حركات سير وجولان استثنائية، بمناسبة عطلة نهاية
الأسبوع، التي تصادف رأس السنة الميلادية الجديدة 2018.
وستبقى الترتيبات الأمنية سارية وجار بها
العمل، إلى حين رفعها بتعليمات من القيادة، وذلك على غرار مقرات الدوائر الأمنية
الخمسة، التي فتحت أبوابها، عند منتصف
نهار اليوم الأحد.