من أجل تكريس
مفهوم التعاون والتضامن الاجتماعي، وادخال البسمة
والفرحة على المحتاجين سيما خلال هذه الظروف المناخية الصعبة من شدة البرد
القارس، وما يصاحب ذلك من أمراض مختلفة، ولتقريب الخدمات الطبية من هذه الفئات
المعوزة، نظمت جمعية الجيل الجديد للتنمية
بجماعة مولاي عبد الله، بشراكة مع جمعية الزمرد للأعمال الخيرية، يوم الأحد
الماضي، قافلة طبية مكونة من 11 اطارا صحيا، تحت اشراف كل من البروفيسور حسناء
العماري والبروفيسور السعدية جناني، تحملوا عناء السفر من مدينة الدار البيضاء، من
اجل تقديم عمل خيري بكل المقاييس.
وقد انطلقت
الفحوصات الطبية منذ الساعة التاسعة صباحا واستمرت الى حدود الرابعة بعد الزوال،
حيث استفادة أزيد من 250 مستفيدا من سكان
جماعة مولاي عبد الله من مختلف الخدمات الطبية، خاصة في طب العيون وأمراض
الروماتيزم، كما استفادوا أيضا من أدوية بالمجان .
وكان المنظمون
قد ركزوا في هذه القافلة على طب العيون، تحت طلب عدد كبير من المواطنين، الذي
كانوا في أمس الحاجة الى ذلك، خاصة وأن طب
العيون يعرف ضغطا كبير على مستوى المستشفى الاقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة
،حيت تصل المواعيد إلى أزيد من 9 أشهر.
و بالمناسبة فقد
كشفت الفحوصات الطبية، أن هناك حالات تستدعي عمليات جراحية، وعد الطاقم الطبي
بدراسة الملفات لإجراء بعضها مجانا دون تحمل مصاريف الكشوفات القبلية .
وتجدر الإشارة الى أن هذه القافلة الطبية، قد تميزت بتنظيم محكم، من
طرف أعضاء الجمعيتين ،كما يسر مأمورية
التنظيم الطاقم الطبي الذي أثنى على المجهودات التنظيمية والظروف الحسنة والجيدة التي مرت فيها هذه
القافلة ، تحت تأمين رجال الدرك الملكي الذي عملوا على ضبط التنظيم و استتباب
الأمن، بحضور رجال السلطة.
كما ترك هذا العمل الجمعوي الخيري، صدى طيبا في نفوس الجميع، ولا سيما المستفيدين
من هذه القافلة الطبية ، مع العلم أن الجمعيتين المنظمتين حديثتا العهد و تعملان دون دعم من أي جهة رسمية.
محمد الغوات