انهزم فريق
الدفاع الحسني الجديدي اليوم السبت بثلاثة أهداف لواحد بالملعب البلدي بالزمامرة
أمام فريق نهضة الزمامرة الذي يلعب بالقسم الوطني هواة.
وقد عرفت هذه المباراة عودة اللاعبين الأفارقة في صفوف الفريق
الجديدي وبعض اللاعبين المصابين كمحمد علي بامعمر ويوسف أكردوم، وقد أجريت هذه
المباراة بدون جمهور، وقدم خلالها فريق نهضة الزمامرة عرضا جيدا نال إعجاب
الحاضرين، علما أن هذا الأخير أنهى الشطر الأول في صدارة الترتيب بقسم الهواة
ويهدف إلى تحقيق الصعود هذا الموسم،
بالمقابل أبانت هذه المباراة عن ثغراث الفريق الجديدي والخصاص الذي يعاني
منه في بعض المراكز، علما أنه مقبل على تمثيل المغرب في عصبة الأبطال الإفريقية
وكان فريق
الدفاع الحسني الجديدي قد تعادل يوم أمس الجمعة بمدينة برشيد في مباراة ودية ثانية
مع فريق يوسفية برشيد بهدفين لمثلهما، كما انهزم سابقا في مباراة ودية أولى أمام
المنتخب الغيني بثلاثة أهداف لصفر. علما أن الفريق الجديدي استأنف تداريبه يوم
الإثنين بعد استفادة اللاعبين من أسبوع راحة، في غياب مجموعة من ركائزه الأساسية،
إما بسبب الإصابة كحميد أحداد ويونس الحواصي ويوسف أكردوم، أو بسبب المشاركة مع
المنتخب الوطني المحلي كمروان الهدهودي وأيوب نناح، أوالإلتحاق بالمنتخب الوطني
للأمل مثل الحارس المهدي أكداي وحمزة الهنوري.
من جهة أخرى
برمج المدرب عبدالرحيم طاليب ثلاث مباريات ودية أخرى خلال الأسبوع المقبل، ضد كل
من النادي السالمي يوم الثلاثاء المقبل، وأولمبيك آسفي يوم الخميس الموالي، وضد
فريق وفاء وداد يوم السبت المقبل، بعد ذلك سيدخل الفريق في تجمع إعدادي مغلق استعداد للشطر الثاني من البطولة الوطنية وإقصائيات
عصبة الأبطال الإفريقية التي ستنطلق خلال شهر فبراير المقبل.
بقيت الإشارة أن
فريق الدفاع الحسني الجديدي لم ينتدب إلى حد الآن أي لاعب ويعاني من خصاص كبير في
بعض المراكز علما أن الميركاتو الشتوي يشرف على نهايته، حيث جرب بعض اللاعبين
الأفارقة ضد المنتخب الغيني ولم يقتنع بعطاءاتهم، ولا زال يبحث عن عناصر جديدة
لتدعيم صفوفه.
ويرى المتتبعون
الرياضيون أن طريقة تجريب اللاعبين في مباريات ودية أو مشاهدتهم عبر أشرطة فيديو
لم تعد ذات جدوى، ويجب تتبع اللاعبين عن قرب داخل الأندية التي يلعبون فيها، ورصد
مبلغ مالي مهم من طرف المكتب المسير من أجل جلب لاعب ذو مستوى عال، لا سيما أن
حصيلة الشطر الأول من البطولة والذي تراجع فيه الفريق إلى الرتبة الرابعة، أوضحت
بأنه يشكو من خصاص كبير في خط الهجوم بفعل إهدار العديد من الفرص السهلة للتسجيل،
نتيجة افتقاره إلى هداف وقناص للأهداف منذ رحيل وليد أزارو، وكذلك غياب الإستقرار
في خط الدفاع الذي جعلت شباكه تتلقى أهدافا سهلة وقاتلة من أخطاء دفاعية، هذا دون
الحديث عن عدم توفره على حارس بديل في المستوى، يمكن أن يعوض الحارس الرسمي يحيى
الفيلالي الذي ارتكب أخطاء فادحة في بعض المباريات الرسمية، جعلت فريقه يهدر بعض
النقط الثمينة التي تسببت في تراجعه في الترتيب العام .
عدسة : حميد بورزيق


