أعطت جمعية
الرحمة للإغاثة بالجديدة، مساء يوم السبت الماضي، الإنطلاقة الرسمية لحملتها
السنوية من أجل حماية المتشردين بمدينة الجديدة لما تعيشه هذه الفئة المستضعفة من
ظروف قاسية خصوصا في فصل الشتاء.
وبدأت الجمعية المرحلة
الاولى من حملتها، رغم محدودية الإمكانيات، بتوزيع أغطية على المتشردين عبر شراكة
بين الجمعية ومندوبية التعاون الوطني بإقليم الجديدة، حيث جاب، شباب جمعية الرحمة مختلف
أحياء المدينة في إطار البحث ورصد مواقع تواجد حالات التشرد.
وترتكز العملية في
مجملها على ثلاث مراحل، أولها الرصد ثم الإقناع ثم التنظيف عبر الإستحمام والحلاقة،
ثم تغيير الملابس وتوزيع أغطية وتناول وجبة العشاء على مائدة واحدة مع شباب الرحمة
مع المتابعة والمواكبة لكل حالة على حدة.
وكتنوير للرأي العام
المحلي والوطني فقد إشتغلت السنة الفارطة على مايفوق 30 حالة، تمت معالجتها وفق
نفس المراحل المذكورة سلفا مع تسجيل صعوبة إقناع بعض الحالات تعاني من خلل عقلي اوأنها
ألفت التسول.
هذا وقد سطرت الجمعية،
حسب تصريح نائب رئيس الجمعية، من خلال برنامجها السنوي (سطرت) هدفا رئيسيا، جعلته
تحدي وهو مدينة بدون متشردين أو (الجديدة.. زيرو متشرد).




