⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
أولاد فرج

المركز الصحي بأولاد افرج.. تردي في الخدمات وضعف كبير في الموارد البشرية

Sunday 28 January 2018 18:32 3,750 مشاهدة 0 تعليق
المركز الصحي بأولاد افرج.. تردي في الخدمات وضعف كبير في الموارد البشرية

يعاني المستوصف الصحي بمركز أولاد افرج، وضعية لا تقل سوء على غرار العديد من المستشفيات والمراكز الصحية باقليم الجديدة، لطالما نادى المتضررون والحقوقيون من أجل تأهيلها بالموارد البشرية والاجهزة الطبية وإصلاح كل بنياتها التحتية.

هذا ويعيش المركز الصحي لأولاد افرج بدون أبسط وسائل الاسعاف الاولي، حيث تعرضت سيدت ستينية (ع، ك)، مساء امس السبت، الى وعكة صحية بسبب معاناتها من مرض "الربو" ، تم نقلها على عجل حوالي الساعة 11 ليلا ، من طرف عائلتها من البادية  الى مركز اولاد افرج، من أجل خضوها لحصة من الاوكسجين للتخفيف من معاناتها الصحية جراء الصعوبة في التنفس، لكن عائلتها فوجئت بعدم وجود أي قنينة للاوكسجين، وبعد استفسار أحد الاطر الصحية أكد هذا الاخير أن المستوصف يعاني من نقص حاد في الاجهزة الطبية وكذا في الأدوية على الرغم من علم المسؤولين على القطاع بهذا الامر.

وتعتبر هذه الحالة من الحالات العديدة التي يعاني منها القطاع الصحي في اولاد فرج، حيث تجد ساكنة المنطقة وباقي الجماعات المجاورة، الكثير من المعاناة في ظل كل الابواب الموصدة أمام الخدمات العمومية.  وللإشارة فقد كان هذا المستوصف قبل عقدين من الزمن مجهز بطاقم طبي ومتوفر على أدوية كافية لكن وفي ظل الخوصصة التي شهدها القطاع الصحي ببلادنا تدهورت الخدمات بهذا المركز الصحي الى الاسوء.

ويعرف المركز الصحي بأولاد افرج في السنوات الاخيرة، تراجعا كبيرا في عدد الأطباء والممرضين سنة بعد أخرى، إثر إحالة عدد منهم على التقاعد دون أن يتم تعويضهم بآخرين. و كان هذا المركز  في ثمانينيات القرن الماضي يتوفر على أزيد من 20 موظّفا، منهم ثلاثة أطباء رسميين ومجموعة من الأطباء الداخليين، من أجل تقديم خدمات صحية لساكنة لم تكن تتجاوز العشرة الاف نسمة، علما أن العدد قد تضاعف لثلاث او 4 مرات في وقتنا الحالي. لكن المركز عرف تراجعا كبيرا اليوم.

ويطالب المواطنون البسطاء من الوزارة الوصية بأبسط الحقوق في التطبيب علما ان أغلبهم ليس لهم القدرة على الانتقال الى عاصمة دكالة، للخضوض لابسط الفحوصات الطبية المفروض ان تكون في هذا المستوصف، اسوة بباقي المواطنين رعايا جلالة الملك بمختلف انحاء المملكة. 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!