يعرض الفنان التشكيلي عبد الله الديباجي والى غاية 17 فبراير بمنتجع مازغان
بضواحي مدينة الجديدة ، مجموعة من أعماله الفنية الأكثر رمزية.
ويتيح هذا المعرض، الفرصة لهواة الفن بمختلف تجلياته وخاصة الفن التشكيلي،
للوقوف على المواد التي يستعملها هذا الفنان في انجاز أعماله، فضلا عن التعرف عن قرب
على ابداعاته المتعددة.
وينظم هذا المعرض الذي يضم ازيد من
35 لوحة ، بمبادرة من ادارة منتجع مازاغان لتشجيع المواهب والفنانين المنحدرين من
منطقة دكالة ٬ و يندرج في سياق سلسلة
المعارض الفنية التي دأب الفنان على إقامتها، منذ عام 1985 ٬ بكل من ألمانيا
وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والجزائر ومختلف المدن المغربية
كل لوحة من اللوحات المؤثثة لفضاء المعرض ، تأخذ المرء في رحلة إلى مجاهل
الطبيعة ، ترافقها ألوان يطغى عليها الأحمر والأسود والأبيض والبني...، كما توحي
اللوحة الواحدة بأنها تخفي وراءها لوحات متعددة قبل اكتمال شكلها النهائي ، لذلك
يمكن القول إن الديباجي نجح في خلط الألوان والمشاعر والأحزان والتيه. فمثلما
تُخلط الألوان يمكن خلط الناس والمشاعر والأحجام والوجهات.
ويعتبر عبد الله الديباجي من الفنانين المغاربة الأوفياء للنمط المغربي عامة
والمحلي المرتبط بمدينة الجديدة خاصة، الذي يغلب عليه الوفاء والالتصاق بالتربة
والماء والمكان والزمان.
وجدير بالذكر ان عبد الله الديباجي من مواليد مدينة أزمورعام 1952 ، خريج
مدرسة الفنون الجميلة بتطوان قبل أن يلتحق بأكاديمية الفنون الجميلة بلييج في بلجيكا،
ليمتهن بعد عودته إلى بلده تدريس مادة التربية الفنية، وهي الوظيفة التي تدرّج
فيها إلى أن أصبح مفتشاً تربوياً للمادة
نفسها في مدينة الجديدة.
عبد الله الديباجي حاصل على جوائزعديدة ٬ منها جائزة في المسابقة الدولية
الرابعة للابداع الفني التي نظمتها مؤسسة نظرات من منطقة " بروفانس "
بمدينة مارسيليا الفرنسية.
حيث اختارت المؤسسة الفرنسية أعمال الديباجي من بين أعمال 200 من الفنانين
المرشحين من حوض البحر المتوسط تمحورت حول موضوع المنطقة.