تستعد مدينة
الجديدة لاستضافة النسخة السابعة لأولمبياد الرياضات الجامعية بمبادرة من طلبة
المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالجديدة وتحت تأطير إدارة المؤسسة المذكورة،
تحت شعار "دور الصحافة الرياضية في تحسين صورة الرياضة المغربية والحد من
ظاهرة العنف"، في الفترة الممتدة ما بين 23 و25 فبراير 2018، وذلك بمشاركة مكثفة لطلبة مجموعة
من المؤسسات الجامعية المغربي.
في ذات السياق،
ستعرف هذه التظاهرة مشاركة ما يناهز 800 طالبة وطالب يمثلون حوالي 16 مؤسسة جامعية
مشاركة في خطوة يحاول من خلالها المنظمون خلق جسر تواصلي بين الطلبة بمختلف
المؤسسات المغربية للتعليم العالي وكسر الرتابة الجامعية في التحصيل العلمي من
خلال خلق أنشطة موازية رياضية تساهم في ضخ دماء جديدة في مناهج التحصيل العلمي.
في هذا الصدد،
يتضمن البرنامج العام لهذه التظاهرة الرياضية الوطنية "الأولمبياد" التي
ستمتد فعالياتها على مدى ثلاثة أيام متتالية من المنافسات الرياضية في الألعاب
الجامعية، بحث ستشكل هذه المحطة الرياضية مناسبة مفصلية لاكتشاف مواهب جديدة
رياضية وصقل المواهب القديمة مما قد يشكل مشتلا رياضيا يخطف أنظار كبار الأندية
والجمعيات الرياضية بالإقليم خاصة وربوع المملكة المغربية عامة للوقوف على الطاقات
الشابة التي من الممكن أن تشكل خلفا لحمل مشعل الرياضة داخلها.
من جهة أخرى،
يتوخى المنظمون من هذا الحدث الرياضي تعزيز التضامن والوحدة وتنشيط التواصل بين
طلبة الجامعات المغربية فهي عبارة عن منافسات رياضية جامعية تهدف الى تشجيع ممارسة
الرياضة الجامعية؛ وخلق جسر تواصلي بين الطلبة بمختلف المؤسسات المغربية للتعليم
العالي وكسر الرتابة الجامعية في التحصيل العلمي من خلال خلق أنشطة موازية رياضية
تساهم في ضخ دماء جديدة في مناهج التحصيل العلمي.
هذا وتحاول
اللجنة المنظمة من خلال هذه التظاهرة الجامعية المساهمة في النهوض بالرياضة
الوطنية عبر انخراط الطلبة والأساتذة المختصين ورياضيون مغاربة وأجانب و صحفيين
رياضيين إضافة الى المهتمين بالشأن الرياضي في محاولة البحث عن أجوبة شافية لسلسلة
من الإشكالات التي تلقي بظلالها على المستقبل الرياضي بالمغرب.