احتضن المعهد
التقني للفلاحة بخميس متوح، يوم الأربعاء 8 فبراير 2018 ابتداء من الساعة العاشرة
صباحا، يوما دراسيا حول كيفية تربية الأرانب بأحدث الطرق والتقنيات وأنجعها، نظمه
"اتحاد تعاونيات مربي الأرانب بالجديدة"، وحضره مجموعة من مهتمي تربية
الأرانب، لاسيما الذين اقتحموا هذا العالم حديثا، بالإضافة إلى أطر وطلبة المعهد،
ورؤساء بعض المصالح بعمالة الجديدة، وبعض أطر المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي
بالجديدة وأحد اولاد افرج.
وافتُتح اللقاء
بكلمة ترحيبية لمدير معهد الفلاحة بخميس متوح، حيث رحب من خلالها بالحضور، مبديا
استعداده لجميع التعاونيات والاتحادات من أجل تنظيم لقاءات أخرى، مؤكدا أن طلبته
يستفيدون من مثل هذه الأيام الدراسية، مشيرا إلى أن عددا منهم وبعد تخرجهم، أسسوا
مشاريع لتربية الأرانب والدجاج...
وفي كلمة لنوال
طلالي، رئيسة "اتحاد تعاونيات مربي الأرانب بالجديدة"، تحدثت عن أهم
التقنيات التي تُسهم في إنجاح مشروع الأرانب، متناولة في هذا الإطار؛ جميع مراحل
المشروع، ابتداء من شراء اللوازم والمعدات والأرانب، وانتهاء بمرحلة البيع.
وأشارت طلالي أن
"أغلب الناس لا يوفَّقون في مشروع تربية الأرانب، فيحكمون -نتيجة لذلك- على
المشروع بالفشل، لذلك أردنا أن نثبت لهم عكس ما يتوهمون..." مضيفة
"فنجاح المشروع مرتهن بمدى تطبيق ومراعاة تقنيات العمل وشروطه".
كما تناول
اللقاء الجانب الصحي المتعلق بهذا النوع من الحيوانات؛ حيث تم فيه التعريف بمختلف
الأمراض، التي يمكن أن تصيب الأرانب، مع تقديم العلاجات المناسبة لها، تفاديا
للمشاكل التي قد تنجم عن ذلك، فتؤثر سلبا على المردودية والإنتاج.
واستغل القائمون
على اليوم الدراسي الفرصة لإخبار الحاضرين بقرب إنشاء مجزرة خاصة بالدواجن
بالمنطقة، بمساعدة المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي.
وفي الختام
قُدمت شواهد تقديرية (المواكبة)، لبعض رؤساء تعاونيات، استفادوا من عملية المواكبة
التي أطلقها "اتحاد تعاونيات مربي الأرانب بالجديدة".
