أعلنت نقابة
الاتحاد الوطني لمقاولات سيارات الأجرة والنقل مؤازرة بمجموعة من أمناء الطاكسيات
الكبيرة عن عزمها خوض إضراب إنذاري أمام مقر عمالة الجديدة للتنديد بتعنت عامل
إقليم الجديدة ورفضه الجلوس على طاولة الحوار والاستماع لمشاكل مهنيي قطاع
الطاكسيات الكبيرة على مستوى إقليم الجديدة
وأكد البلاغ
الذي توصل موقع الجديدة 24 بنسخة منه على أن النقابة استنفذت كل المحاولات
والأساليب السلمية من أجل حمل عامل إقليم الجديدة على فتح أبواب مكاتبه الموصدة في
وجه ممثلي مهنيي قطاع الطاكسيات الكبيرة، مذكرا كذلك بمجموعة من طلبات عقد لقاء مع
عامل الجديدة الموجهة لمصالح هذه العمالة
والتي كانت أولاها بتاريخ 3 يناير 2018، تلتها وقفة احتجاجية حاشدة أمام
مقر عمالة الجديدة بتاريخ 24 يناير 2018 ثم طلب عقد لقاء ثاني موجه لمصالح العمالة
بتاريخ 26 يناير 2018، قبل أن توجه تذكير بمجموع هذه الطلبات لعامل الإقليم بتاريخ
12 فبراير 2018.
لكن مع الأسف
الشديد- يضيف البيان- ورغم سيل المراسلات الموجهة لعامل إقليم الجديدة ظل هذا
الأخير وفيا لتعنته وفضل السباحة ضد التيار ورفض الجلوس على طاولة الحوار وفتح
ابواب مكاتبه الموصدة والاستماع للمشاكل البنيوية التي يتخبط فيها قطاع الطاكسيات
الكبيرة على مستوى إقليم الجديدة.
وشدد البلاغ على
أن نقابة الاتحاد الوطني لمقاولات سيارات الأجرة والنقل باعتبارها نقابة مواطنة
تضع الاحتجاج والإضراب كأخر ورقة في برنامجها النضالي لكنها تجد نفسها مجبرة أمام
تعنت عامل الجديدة على خوض إضراب إنذاري والاستمرار في تنفيذ برنامجها المضالي إلى
حين رضوخ عامل الجديدة وجلوسه على طاولة الحوار لمناقشة مشاكل القطاع.
جمال هناوة