⚠️ الموقع في طور التطوير، قد تواجه بعض الصعوبات أثناء التصفح. نعتذر عن أي إزعاج.
إعلان 970×90
تربية وتعليم

حفل تخرج باهث للكلية متعددة التخصصات بالجديدة و إستياء في صفوف أمهات و أباء الخريجين

Friday 02 March 2018 22:10 3,535 مشاهدة 0 تعليق
حفل تخرج باهث للكلية متعددة التخصصات بالجديدة و إستياء في صفوف أمهات و أباء الخريجين

للمرة الثانية على التوالي أخلفت عمادة الكلية متعددة التخصصات بالجديدة الموعد مع خريجيها، حيث إحتضن مدرج الكلية حفل التخرج لطلبة سلك الماستر وصف بالباهث بكل المقاييس.

فقد غابت صورة جلالة الملك محمد السادس و العلم الوطني عن الحفل، كرموز وطنية جامعة للأمة المغربية جمعاء، مع العلم على أن الكلية هي مؤسسة عمومية تحت وصاية الحكومة، إلا أن عميد الكلية الحالي و الذي عمر لأزيد من 12 سنة على رأس تسيير الكلية لم يكلف نفسه عناء توقيع "Bon commande" لإقتناء العلم الوطني و صورة جلالة الملك نصره الله، التي تعتبر من الأساسيات كون أن دور الجامعة حسب القانون التنظيمي 00.01 للتعليم العالي هو ترسيخ قيم المواطنة الحقة و حب الإنتماء للوطن، و الاعتزاز بالثوابت الراسخة التي نص عليها دستور المملكة المغربية.

بينما تأسف أحد الأباء الذي قدم من خارج مدينة الجديدة لحضور حفل تخرج إبتنه، إذ قال "تمنيت أن يكون حفلا متميزا، بإعطاء كل خريج حقه لحظة تقديم الشهادة لكن طريقة النداء الجماعي حرمتني من الإفتخار بالنظر لإبتني و هي تتوج بديبلوم درست من أجله خمس سنوات من المثابرة".

فيما تأسف أحد الطلبة من تقشف عمادة الكلية بعدم طبع حتى لافتة تؤرخ لتاريخ حفل التخرج، حيث تكلف الطلبة الخريجون بأنفسهم جمع مساهمات و أداء مبلغ إقتناء بذلة التخرج، هذا و إستغرب أحد المتتبعين للشأن الأكاديمي من سر إختيار فرقة "الدقة المراكشية" في حفل تخرج لأطر و كفاءات علمية يرتقب ان تشكل إظافة نوعية لسوق الشغل و الإسهام في نهضة الوطن، فيما يضل التساؤل هو كيف تم تأدية واجبات هذه الفرقة الموسيقية ؟

هذا و لم تقدم عمادة الكلية أي جائزة تقديرية قيمة لأصحاب الرتب الأولى، حيث اكتفت بتوزيع شهادات بدون توقيع و لا تحمل حتى اسم الخريج، حيث صرح أحدهم بالقول "لو علمت أن حفل سيمر هكذا لما كلفت نفسي عناء الحضور".

جدير بالذكر على أن رئاسة جامعة شعيب الدكالي أشرفت على تنظيم حفل باهر يوم أمس بحضور سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية و التعليم العالي و التكوين المهني، حيث خصصت جوائز قيمة لأصحاب الرتب الأولى بمعية مجموعة من الشركاء المؤسساتيين من القطاع العام و الخاص.

بينما تبدع المؤسستين الجامعيتين كل من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية و المدرسة الوطنية للتجارة و التسيير في تنظيم حفل التخرج من خلال استدعاء مدراء شركات كبرى و فعاليات وازنة قصد تقديم المنتوج الأكاديمي و تيسير ولوجه لسوق الشغل

فهل تتدارك الأمور عمادة الكلية المتعددة التخصصات و تأخد العبرة و النموذج من رئاسة جامعة شعيب الدكالي و باقي المؤسسات الجامعية، أم أنها ستواصل سياسة ذر الرماد في العيون و حجب الشمس بالغربال لتضل دار لقمان على حالها ؟

مشاركة:

مقالات ذات صلة

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!