توفيت يوم أمس الاربعاء، سيدة متزوجة وأم لخمسة أطفال في مقتبل العمر تم دفنها بدوار المحارزة التابع لجماعة اولاد حمدان بإقليم الجديدة جراء عضة كلب مسعور أصيبت بها منذ أربعين يوم خلت.
ولم تقم الهالكة أثناء تعرضها للإصابة بأي تلقيح أو توجيه للجهات المسؤولة إلا بعد تفاقم الوضع وازدياده سوءا، و هو الامر الذي اضطرها الى التوجه على عجل إلى مستشفى ابن رشد بمدينة الدارالبيضاء، حيث مرت من الأيام آنذاك ما يفوق الثلاتين يوما على الإصابة، وبعد تشخيص الحالة من طرف الأخصائيين بالمركز الإستشفائي تم إيداع المعنية تحت العناية الفائقة حيث منعت أسرتها من الاتصال المباشر بها خلال الفترة الأخيرة خوفا من انتقال العدوى.
يقع هذا في ظل ما يعانيه الدوار المذكور والعديد من الدواوير الأخرى المجاورة من غياب تام لأدني آليات الوعي إلى جانب هشاشة البنيات التحتية إن لم نقل غيابها من مستوصفات و مراكز صحية، وماء صالح للشرب وشق الطرق، والتمدرس، والإنارة العمومية، بالإضافة إلى انعدام جمعيات المجتمع المدني المحاربة من طرف لوبيات الإنتخابات.