أثارت عملية هدم الدرج الاسمنتي لفندق مرحبا المهجور والمغلق منذ أزيد من 20 سنة، (أثارت) جدلا واسعا لدى رواد صفحات التواصل الاجتماعي وبعض الجمعيات النشيطة في مجال الثراث بعاصمة دكالة.
هذا وفي الوقت الذي استغرب فيه العديد من المتتبعين عملية الهدم، أفاد مصدر مقرب من الجماعة الحضرية للجديدة أن العملية جاءت بناء على قرار جماعي موقع من طرف الرئيس يقضي بهدم مجموعة من المباني الآيلة للسقوط والتي كانت تشكل خطرا على المواطنين في الشارع العام.
وأضاف ذات المصدر أن القرار الجماعي جاء بتوصية من لجنة اقليمية مختلطة تضم مجموعة من المصالح، كانت قد زارت مجموعة من البنايات المهددة بالسقوط بعاصمة دكالة، من بينها درج فندق مرحبا وسور معمل "سيم" قرب حي سيدي الضاوي، حيث وقفت على مدى الخطورة التي باتت تشكلها هذه البنايات، مما عجل باتخاذ هذا القرار، خاصة في ظل الامطار الكثيرة التي هطلت على المدينة خلال الاسابيع الماضية.
صورة للدرج في سنوات التمانينيات
