عبر كثير من مستعملي الطريق الساحلية الرابطة بين سيدي بوزيد و مولاي عبد
الله عن استيائهم من الوضع الكارثي الذي أضحت عليه الطريق و ذلك على إثر انطلاق
أشغال توسعة الطريق سالفة الذكر.
هذا و قد عمدت الشركة المسؤولة على هذا الورش على إحداث طريق ثانوية
بجانبها بعد الاستعانة بآليات شق و تعبيد الطريق، لكن هذا الطريق المؤقت الذي تم
إحداثه من طرف الشركة لم يُعبَّد بشكل لائق و سليم و بدت عليه مجموعة من الكثبان
الرملية (انظر الصور) والتي لم يتم تسويتها بالآليات المناسبة لذلك، دون مبالاة
ودون إحساس بالمسؤولية مما أضر بمستخدمي الطريق و ذلك بسبب ارتطام عربات السائقين
بهذه الكثبان، زد على ذلك كثرة الحفر و الأحجار المتناثرة على طول الطريق.. و ما
يزيد الوضع خطورة الانعدام التام للإنارة ليلا مع انعدام علامات التشوير الضوئية.
و قد تساءل العديد من المواطنين عن غياب دور لجن
مراقبة أشغال المقاولات المسؤولة عن تهييئة الطرق بإقليم الجديدة و ما يعتريها من
الإهمال الواضح و المتكرر لشروط السلامة مما
يعرض أرواح الناس و ممتلكاتهم للخطر.


