يباشر في هذه الأثناء تقنيو مسرح الجريمة من المصلحة العلمية، والضابطة القضائية لدى المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، المعاينات والأبحاث والتحريات الميدانية، إثر العثور على جسم إنسان مقطع إلى أطراف وأعضاء بشرية، ضمنها قلب وأمعاء.
الأعضاء البشرية عمد الجاني أو الجناة إلى وضعها، بعد تقطيعها، في كيس بلاستكي، أسود اللون، ووضعه داخل علبة كراتونية، تم إيداعها داخل "براكسة الأزبال" مليئة ببقايا وريش دجاج رومي مذبوح، تحت شجرة، على رصيف الراجلين، عند تقاطع شارع المقاومة مع زنقة عبد المومن الموحدي، وتحديدا على بعد أقل من 10 أمتار من عيادة طبية خاصة.
هذا، وكانت الأزبال الممزوجة بأطراف بشرية، تنتظر قدوم شاحنة النظافة، لتفريغها، وحملها إلى مطرح النفايات، حيث كانت ستختفي حتما وسط أكوام الأزبال المستجمعة من الاستعمالات المنزلية.