أبانت الأبحاث والتحريات الميدانية التي أجراها
المحققون لدى المصالح الشرطية بأمن الجديدة، أن ما كان يعتقد أنه بقايا أعضاء
بشرية، مقطعة ومفصولة عن جسم إنسان، تم العثور عليها، حسب ما أوردته الجريدة
ومواقع التواصل الاجتماعي، داخل كيس بلاستيكي أسود، مودع في حاوية أزبال، مختلطة
ببقايا وريش دجاج رومي مذبوح، لم تكن سوى بقايا عملية ولادة أجرتها سيدة حبلى في
مصحة خاصة بعاصمة دكالة،والتي هي عبارة عن بقايا الدم، التي تعرف
ب"الخلاص"، والتي عقبت عملية الولادة هذه.
وبالمناسبة، فإن الضابطة القضائية تحقق في
الطريقة التي تم التخلص بها من بقايا عملية الولادة، بشكل فيه خرق للمسطرة،
المتبعة في مثل هذه الحالات.
هذا، فإن التخلص من بعض الأعضاء البشرية، التي
يتم بترها أو استئصالها، إثر عمليات طبية قانونية، يتم على النحو التالي: تعمد
الجهة الصحية المعنية بوضع تلك البقايا البشرية، في أكياس بلاستيكية ذات لون أحمر،
تتكلف شركة متعاقد معها، وفق دفتر تحملات، باستجماعها، وإحراقها في فرن خاص.
إلى ذلك، فإن الشخص، ذاتيا كان أو معنويا، الذي
تخلص بهذه الطريقة من تلك البقايا البشرية، يتحمل قسطا كبيرا من المسؤولية عما نشرته بحسن
نية، بعض المنابر ومواقع التواصل الاجتماعي، من "أخبار"، سيما في ظل غياب
قنوات التواصل مع خلية الاتصال، التابعة لأمن الجديدة، ومن ثمة، الحرمان من الحق
في الحصول والوصول إلى المعلومة، التي من شأنها أن تنور الرأي العام، وتحول دون
نشر بعض المغالطات، التي تكون بنية حسنة، ولم تكن الغاية منها إثارة البلبلة، أو
أي شيء من هذا القبيل.