بمناسبة الذكرى الاولى لتأسيسها ،نظمت مجموعة مدارس الرواد الخاصة اياما ثقافية خلال الفترة الممتدة من يوم الاربعاء 25 أبريل 2018الى يوم السبت 28أبريل 2018،شمل البرنامج المخصص للاحتفال أنشطة تنوعت بين تنظيم اروقة معارض مختلفة توزعت بين الموروث الثقافي والحضاري ،و ابداعات التلاميذ اليدوية والتشكيلية و التوجيه التربوي للأقسام الإشهادية ومعرض الكتاب لمنشورات عكاد. وبين تنظيم خرجات ترفيهية وتربوية بالإضافة الى عروض وندوات ومسابقات وورشات تطبيقية ولوحات فنية ومسرحية .
وتم الافتتاح
الر سمي صبيحة اليوم الاول بحضور المديرين المؤسسين للمؤسسة ويتعلق الامر
بالسيد الشرقي التباعي والسيد طارق البحراوي الى جانب المدير التربوي السيد
عاكف عبدالكبير والمديرة المساعدة
السيدة كنزةالمقرئ الادريسي الى جانب مدراء بعض المؤسسات الخصوصية والعمومية وممثلين
عن السلطة المحلية وكذلك ضيوف ساهموا وشاركوا في التنظيم كالمستشار في التوجيه
التربوي السيد عبد الله فكاك الذي شارك برواق التوجيه التربوي وساهم في معرض
الموروث الحضاري والثقافي الى جانب الاستاذة مريم بومليك التي شاركت باسم الثانوية
الاعدادية للا مريم بعدة انشطة تربوية والبسة تقليدية.
كما حضر اساتذة المؤسسة والاداريين وبعض
اباء واولياء التلاميذ. و استقبل الجميع بالتمر والحليب تشبتا بالعادات
والقيم المغربية، ثم حضروا حفل الاستقبال الذي شارك فيه تلاميذ المؤسسة بعدة لوحات
فنية أطرها اساتذة محنكين ،جاءت مباشرة بعد القران الكريم والنشيد الوطني ،كما
تنوعت كلمات مديري المؤسسة الذين رحبوا من خلالها بالحضور ونوهوا بالمجهودات
المبذولة من طرف جميع العاملين بالمؤسسة .
وعلى نغمات فرقة كناوة تم قطع شريط افتتاح اروقة المعارض المنظمة من
طرف المديرين وبعض الضيوف، ومباشرة بعد زيارة الاروقة التف الجميع حول مائدة
الفطور التقليدي الذي نظمته المؤسسة على شرفهم ،واختتمت الصبيحة بعرض ثقافي حول
تضاريس المغرب .
وخلال الفترة الزوالية من نفس اليوم ركب الجميع
سفينة الابحار في عالم الشعر والتي سافرت بهم الى الزمن الجميل للشعر وقادت
السفينة الشاعرة المتألقة زينب المقرئ الادريسي التي هزت اركان المؤسسة بقراتها
المتميزة للشعر والتي لفتت انتباه الحاضرين الى قوة الشعر العربي وحركت مشاعرهم
ليتذوقوا لذة الشعر ومذاق الحرف العربي. كما خلقت جوا من المنافسة في القراءات
الشعرية بين تلاميذ المؤسسة وتلاميذ اعدادية للا مريم ولم تفتها فرصة تتويج
الفائزين بجوائز وشواهد تقديرية
عرف اليوم الثاني انشطة حيث نظمت اوراش للطبخ
بأيادي براعيم المؤسسة اطرتها استاذات التعليم الاولي والقسم الاول الابتدائي
وحضرتها امهات المشاركين ،في حين توجه تلاميذ
السادس ابتدائي والاعدادي صوب مدرسة الوفاق لربط جسر التواصل وللانفتاح
على مدارس التعليم العمومي، وترأست هذه
الزيارة المديرة المساعدة الاستاذة كنزة المقرى الادريسي والسيد المدير طارق
البحراوي رفقة استاذات التلاميذ المشاركين كما اعطيت فرصة المشاركة لتلميذات للا
مريم صحبة مؤطرتهم.
وتميزت هذه الزيارة بحمل هدايا واطباق غذائية
متنوعة لفائدة تلاميذ مدرسة الوفاق التي كانت مستعدة لاستقبال ضيوفها بحفاوة حيث
استقبلوا بسعادة كبيرة من طرف مدير المدرسة ورئيس جمعية الاباء ورئيس كنفدارلية
النقل المدرسي وكذلك اطر المؤسسة وتلاميذ تها الذين بدت على محياهم علامات الفرح
والسعادة .واقيم حفل متنوع كما نظمت مأدوبة غذاء على شرف الجميع من طرف جمعية اباء واولياء تلاميذ
الوفاق .
اما اليوم الثالث فعرف استقبال تلاميذ مجموعة
مدارس بسمة الخاصة الذين زاروا جميع اروقة المعارض المنظمة وتعرفوا على المؤسسة
واطرها .كما حل بالمؤسسة تلاميذ مدرسة الوفاق في اطار تبادل الزيارات مرفوقين
بمدير المؤسسة ورئيس الجمعية وأساتذتهم وعملت الرواد بدورها على حفاوة استقبالهم
والترحيب بهم في وجبة الغذاء التي حضروها بعد تتبعهم لبعض فقرات العروض الفنية
وزيارتهم للمعارض المتنوعة.
وخلال الفترة الزوالية ليوم الجمعة نظم الحفل
الختامي للأنشطة التربوية المتنوعة وشارك فيه جميع تلاميذ المؤسسات بلوحات فنية
ورقصات متنوعة الى جانب عروض ازياء تقليدية وعروض مسرحية ومستملحات شارك فيها
تلاميذ للا مريم وعرف الحفل حضور جميع الاساتذة المؤطرين للأنشطة ومديري المؤسسة الى جانب اباء واولياء
التلاميذ.
ولقد ابدع التلاميذ في لوحاتهم التي دلت على حنكة مؤطريهم وتضحياتهم
. ومر الحفل في جو من البهجة والنظام والتناغم واختتمت الايام الثقافية صبيحة يوم
السبت بندوة تربوية تحت عنوان :(التربية بين الاسرة والمدرسة تكامل ام تواكل )
قدمتها الدكتورة رشيدة المقرئ الادريسي بقاعة العروض بالمؤسسة. عرفت الايام
الثقافية مشاركة فعالة لجميع أساتذة المؤسسة وتلامذتها بمختلف اسلاك دراستهم كما
خلقت التحاما كبيرا بين الاسرة والمدرسة وانفتاحا كبيرا للرواد على مؤسسات عمومية
وخصوصية وعلى فئات من المجتمع المدني.


