عبر مجموعة من سائقي سيارات الأجرة الكبيرة بإقليم الجديدة عن استياءهم العميق من تأخر الدولة في منحهم الدعم المالي برسم سنة 2018، من أجل شراء سيارات جديدة، والإستغناء عن السيارات القديمة المتهالكة والتي لم تعد تصلح لنقل المسافرين في ظروف مريحة.
وقال أحد السائقين للجريدة بأن حوالي 40 سائق سيارة أجرة كبيرة من إقليم
الجديدة تقدموا بطلباتهم للجهة المختصة، قبل آخر أجل محدد في 30/10/2017 ، من أجل
الإستفادة من الإعانة التي تقدمها الدولة للمعنيين بالأمر قصد اقتناء سيارات
جديدة، بحيث مر على وضع طلباتهم زهاء سنة، دون الإستفادة من هذه العملية أو تقديم
جواب مقنع لهم حول هذا التأخر. كما تساءل سائق ثان عن أسباب تأخر الدولة في إطلاق
دفعة جديدة من المستفيدين خلال سنة 2018 ، هل هذه العملية ستستمر أم سيتم التراجع
عنها، مؤكدا بأن سياراتهم المتهالكة لم تعد صالحة لنقل المسافرين، كما أن بعضهم
يمتنعون عن الركوب في سياراتهم، ويفضلون سيارات النقل الجديدة، وهو ما أثر سلبيا
على مدخولهم ومصدر رزقهم، هذا الأمر دفعهم إلى مطالبة أحد البرلمانيين بإقليم الجديدة
بتوجيه سؤال كتابي حول هذا الموضوع لم يتم الإجابة عنه إلى حد الآن من طرف الوزير
المسؤول.
بقيت الإشارة أن سائقي سيارات الأجرة الكبيرة على الصعيد الوطني استفادوا
من ثلاث دفعات لإقتناء سيارات جديدة خلال سنوات 2015 و2016 و 2017 ، لكن دفعة سنة
2018 لم تخرج إلى حيز الوجود إلى حد الآن، بحيث لم تقدم لهم أجوبة مقنعة من طرف
المسؤولين حول هذا التأخر، إلى درجة أنهم شككوا في استمرار عملية الدعم المالي
الذي تقدمه لهم الدولة، بحيث يحصل كل صاحب سيارة أجرة كبيرة قديمة على مبلغ مالي
يقدر ب 8 مليون سنتيم، ويتولى دفع بقية القيمة المالية للسيارات التي سيشتريها عبر
أقساط شهرية.